سكّان الأرياف بترك أعمالهم الشاقة على الأرض وإلى جانب الدواجن ، للهجرة إلى المدن بحثاً عن رفاه أكثر وأعمال أقل مشقّة في الإدارات والمنظمات ، وحتّى في الأعمال الكاذبة ، حيث استتبع هذا الأمر تضخّماً سكّانيّاً في نقاط معيّنة .
وجاء في العدد الرابع من المقالة :
* حين يكون وضع القواعد السياسية والاقتصاديّة لكلّ دولة بصورة صحيحة ومنسجمة ، فإنّ من المسلّم أنّ زيادة السكّان لن يكون لها أيّ دور سلبي في العمل في تلك الدولة ، بل أنّ أفراد البشر سيكونون في الكثير من الموارد بأنفسهم منتجين وسبباً لإيجاد العمل في المجتمع .
* إن وجود الجرائم في المجتمع ليس أبداً مسبّباً عن زيادة السكّان ، وذلك لأنّ إحصائيّات الجرائم والجنايات في أغلب الدول الغربيّة التي تواجه مسألة قلّة عدد السكّان ، عالية جدّاً ، وتصل في بعض الأحيان إلى 50 ضعفاً لتلك الحاصلة في دول العالم الثالث المكتظّة .
وجاء في العدد الخامس من المقالة :
تقليل عدد السكّان وتجزئة الدول هما العامل الأساس للدول السلطويّة
* لقد كان عدد السكّان على مرّ التاريخ عاملًا مهمّاً في حفظ منافع المجتمعات البشرية ، وقد حافظ على أهميّته حتّى يومنا هذا ، ولهذا السبب فإنّ أهم منجزات سياسات القدرات السلطوية كان تجزئة الدول الكبيرة والقضاء على المجموعات المتّحدة .