وممثّلًا لوجهات نظر مناصري هذه الخطّة ، ولم يحدث الّا نادراً أن قيل كلامٌ مخالف في هذا الباب . وما يجري السعي اليه في هذه الكتابة أن تجري مناقشة جامعة وأساسيّة من جميع الأطراف ، وبمناقشة نظريات المؤيّدين والمخالفين ، ليتبيّن هل أنّ خطّة الحدّ من زيادة السكّان هي كما يجري طرحها في الأعلام خطّة للنجاة وضروريّة ، أو على العكس خطّة استعمارية توجّه ضربات لا يمكن تلافيها إلى المنافع السياسيّة ، العقائدية ، وحتى الاقتصادية للبلد .
والأفضل أن يكون لنا - قبل كلّ شيء - نظرة إلى نظريّات واستدلالات مناصري خطّة السيطرة على عدد السكّان في إيران وفي العالم » .
ثمّ تبدأ هنا بذكر محتويات المقالة . وهي مقالة استدلاليّة ومُبرهنة ، ولولا الخوف من الإطالة الزائدة لكان حريّاً أن نأتي بها هنا بحذافيرها ، لكننا نكتفي - للاختصار - بذكر عناوينها المهمّة التي كانت تُطبع في كلّ عدد بخطوط عريضة داخل اطارات محدّدة :
أمّا ما جاء في القسم الأوّل من المقالة فقد كان :
* إنّ مسألة الحدّ من عدد السكّان قد جرى اليوم التعامل معها في المجتمع بشكل جدّي . وقد اتّسعت الضجّة بشأن أخطارها المدّعاة بحيث لم يعد الّا للقليل مجالٌ للتفكير والتحليل ، أو التشكيك أحياناً في هذه المسألة .
منح امتيازات لزيادة النسل في الغرب ، واجباريّة تحديد النسل في العالم الثالث
* بينما تصبح سياسات تحديد المواليد تشجيعيّة ، بل وإجباريّة في كثير من دول العالم الثالث ، تقوم أكثر الدول الغربيّة بإعطاء امتيازات خاصّة هناك للأمّهات الحوامل والعوائل التي تنجب أولاداً أكثر .