وجاء في القسم الثاني من المقالة :
* لماذا ينبغي أن نظنّ أنّ الله تعالى الذي خلق الأرض بنفسه وأعدّها لقدوم الإنسان وحياته ، قد جعل المنابع الحياتية للأرض أكثر محدودية من عدد البشر ؟
* طبقاً لتخمينات الأخصائيين السكّانييّن لمنظمة الأمم المتحدة ، فإنّ الإمكانات الموجودة بالقوّة في الأرض لها القدرة على تأمين عدّة أضعاف العدد الفعلي ، كما أنّ الامتيازات الحالية الموجودة بالفعل قادرة ، مع الاستفادة غير الصحيحة منها ، على تأمين خمسة أضعاف العدد الحالي .
* جرى في الإعلام التابع لسياسة الحد من عدد السكّان ، التجاهل العمدي للطاقة الفكريّة والعقليّة للبشر ولقوّة الإبتكار والاختراع لديه للتغلّب على المشاكل والحصول على التعادل في دائرة إيجاد الامكانات الحياتية المحيطيّة ، وفي المقابل فإنّهم يقومون بإجباره على تحديد النسل .
وجاء في العدد الثالث من المقالة :
* لو تصوّرنا أن كلّ فرد من سكّان كلّ دولة انساناً ذكيّاً يتمتّع بقابليات بدنيّة وفكريّة مناسبة ، وأنّه سيكون له دور مؤثّر في إنتاج بلده ، بدلًا من تصوّرنا أنّ المنابع الطبيعيّة هي التي تمثّل ثروة كلّ دولة ، لصار لدينا انطباع إيجابي بشأن العدد السكّاني .
* لقد سبّبت السياسات الخاطئة للدول إلى قيام عدد كبير من
الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 106
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٠٦