الكيفيّة للأجيال القادمة ، والمتناسب مع الوعي الكمّي له ، ليمكن لهذا العدد من السكّان أن يفيد إلى أقصى حدّ من هذه الإمكانات .
يقولون : إنّ حمل المرأة يحول بينها وبين نيل حقوقها ؛ وهو قولٌ خاطيء
4 - أنّ الترحّم على النساء وضرورة قلّة إنجابهنّ من أجل أن يجدن الفرصة للدراسة والمطالعة ، وكي لا تضيع حقوقهنّ هدراً كان من جملة النكات الأخرى التي أكّد عليها الكاتب المحترم ، كما أكّد في موضع ءاخر على أمر الصحّة والسلامة البدنية للنساء ، وسعى لبيان أنّ الحمل للنساء يضادّ ذلك ويتنافى معه . وهذا التفكير بأنّ هناك تبايناً بين حمل النساء وبين الدراسة والمطالعة واستيفاء الحقوق الاجتماعية ، وكذلك أمر السلامة البدنيّة والصحيّة لهنّ من التشبّثات التي يتمسّك بها مناصر والحدّ من عدد السكّان بدون أن يكون لهم استدلال منطقي لإثبات هذا الإدّعاء .
وإذا ما كان هناك واقعاً تباينٌ وتعارض كهذا ، فانّه سيكون ناجماً من قلّة أو عدم عناية المجتمع بجميع حقوق النساء ، ولا علاقة له بأمر حملهن .
وينبغي القبول بحقيقة أنّ الدول ورجال العوائل لا يعنون كثيراً بمسائل من قبيل توفير الإمكانات الضرورية للنساء ، وبالتغذية الكافية لهنّ ، وخاصّة في الحمل ، وبأمر المساعدات للمحافظة على الطفل ورعايته .
وكان ينبغي أن يُصار إلى التأكيد على هذه الأمور ، لا الاقتراح بعَقْم النساء وحرمانهنّ من مسايرة جهاز الخلقة ، والمواجهة مع الإرادة الالهيّة التي شاءت أن يشمّرن الهمم للقيام بواجب الأمومة فوق ما تقوله منظّمة الصحّة العالمّية .
وللأسف فإنّ مشكلة دول العالم الثالث هي أنّ أكثر حملة الشهادات في هذه الدول لديهم اعتقاد بما توصي به المنظمات الغربيّة إلى حدّ أنهم