وبعد شهر واحد من درج هذه المقالة في الجريدة ، فقد طبعت جريدة « جمهوري اسلامي » مقالة في ردّها بتاريخ 29 جمادى الثانية 1414 ( 23 ءاذر 1372 ) برقم 4213 من قِبل أحد الأساتذة المساعدين لجامعة طهران « 1 » . وضمن الإشارة إلى مضمون ذلك الردّ فقد قالت الجريدة ضمن إبراز الإعتقاد بأصل النقد والردّ في إطار احترام العقائد العلميّة : « وباعتبار أنّ هناك فقرات في مقالته قابلة للخدش والردّ ، فإننا سنذكّر بمطالب في هذا الشأن » .
عنوان الردّ : « هل أنّ سياسات الحدّ من عدد السكّان سياسات استعماريّة ؟ » وقد ذكر الكاتب المحترم لهذا الردّ بعد بيان مقدّمة مجموع الإشكالات الواردة على المقالة حسب نظره في ثلاثة عشر مورداً رفض فيها ببيان مفصّل مطالب تلك المقالة عدا مورداً واحداً اعترف فيه بمقولة صاحب المقالة « 2 » .
وضمن اعتقادنا بصواب جميع كلام صاحب المقالة ( الأولى ) ، فإننا بالتأكيد لن نقبل بردوده عليها ، وسنكتفي لتلخيص القول بذكر تلك المواد المخدوشة التي اقتصرت عليها الجريدة .
تقول الجريدة : « وتوجد هنا عدّة نكات :
يقولون : إنّ السيطرة على عدد السكّان تعني تنظيمه بيد انّهم قصدوا عملًا تقليلهم
هامش
( 1 ) - الدكتور محمد جوانفر
( 2 ) - ومن جملة ذلك قوله : وفي شرائط يمكن فيها ل - ( 3 / 1 ) فتاة أن تحلّ محلّ فترة حمل أمٍّ ما وتجعل لسكّان دولتنا بزيادة طفيفة ( وليس زيادة ثابتة ليس لها اليوم كثير من المؤيّدين ) توافقاً وتلاؤماً مع الإمكانات الحياتية . بيد أنّ هناك في هذه الفترة حدود 3 فتيات يصبحن بديلات للأم ( سبب النمو السلبي لسكّان أغلب الدول الغربيّة هو أنّ الميزان الخالص لتحديد النسل كان يتراوح بين ( 6 / 0 - 9 / 0 ) . وعلينا إذن أن لا نجعل إيران تواجه - بعددٍ إضافيّ من السكّان - مضائق متعدّدة غذائيّة ، صحيّة وعلاجيّة وتعليميّة وسكنيّة وغيرها .