والرشد والتغيّر داخل الأنواع ، فإنّ علينا أن نعتبره أساساً عامّاً كلّيّاً فنعدّيه إلى تغيّر الأنواع وتغيراتها الخارجيّة ، ونعتبر جميع الأنواع من أصل واحد وجرثومة واحدة .
بأيّ علّة ؟ وبأيّ مناط ؟ وبأيّ برهان ؟
أيحمل قائل هذا الكلام في جعبته شيئاً غير خلط ومزج المطالب الحدسيّة والوهميّة وغير الاستقراء الناقص ؟ فليقدّمه وليشر إليه .
نظرة على مقالة بسط وقبض نظرية الشريعة للدكتور عبد الكريم سروش — صفحة 240
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٤٠