الإشكال التاسع على صاحب المقالة : هو عدم فهمه لمعنى الفطرة وفطريّة الأحكام ، حيث أشكل تبعاً لذلك على العلّامة قدّس الله نفسه الشريفة بشأن عدم منافاة تزويج أولاد آدم أبي البشر وبناته للفطرة ، ثمّ أورد مطلباً منه شفعه بأمثلة غير صحيحة من عنده ، فأدغمها في كلام العلّامة ونسبها خطاً إليه ، ثمّ أنهى كلامه بعد شرح مختصر .
ونجد أنفسنا مجبرين إيضاحاً لحقيقة الأمر على إيراد عين عبارته ، ثمّ الإشارة إلى نقاط مغالطته ومواضع مكابرته الشاعريّة .
يقول :
مضافاً إلى ذلك فإنه يضع نفسه بقبوله كون آدم وزوجه أباً وأمّاً لجميع نوع البشر أمام سؤال عسير : هل تزوّج أولاد وبنات آدم فيما بينهم ؟ حيث أجاب على ذلك بالإيجاب .
ثمّ أجاب بالنفي على السؤال الآخر : أو لا يتعارض زواج الأخ والأخت مع الفطرة ؟
وأورد كشاهد على تأييد عدم تعارض زواج الأخت والأخ للفطرة قصصاً منقولة عن الإيرانيّين القدماء ، وعن أعمال بعض الاوروبّيّين المعاصرين .
ونُعرض من جديد عن نفس الأسئلة والأجوبة ، ونلحظ فقط مستلزمات الكلام الأوّل ، فقد رأى في معرض دفاعه عن وجهة نظره الأوّلي لزوم عرض ملاكٍ ما في باب موافقة الفطرة ومعارضتها يثير
نظرة على مقالة بسط وقبض نظرية الشريعة للدكتور عبد الكريم سروش — صفحة 243
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٤٣