بد بود تن چه دل تباه بود * ظلم لشكر ز ضعف شاه بود
اين چنين پر خلل دلى كه تو راست * دد وديوند با تو زين دل راست
پاره گوشت نام دل كردى * دل تحقيق را بحل كردى
اينكه دل نام كردهاى به مجاز * رو به پيش سگان كوى انداز
از تن ونفس وعقل وجان بگذر * در ره أو دلى بدست آور
آنچنان دل كه وقت پيچاپيچ * اندرو جز خدا نيابى هيچ « 1 »
ولهذا الأمر فقد عدّت أحاديث كثيرة العلم منحصراً بالعلم الحقيقيّ المستقرّ في القلب والملازم للعمل .
وجاء في « مصباح الشريعة »
قَالَ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا يَحِلُّ الفُتْيَا لِمَنْ لَا يَسْتَفْتِي مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِصَفَاءِ سِرِّهِ ؛ وَإخْلَاصِ عَمَلِهِ ؛ وَعَلَانِيَتِهِ ؛ وَبُرْهَانٍ مِنْ رَبِّهِ في كُلِّ حَالٍ . لأنَّ مَنْ أَفْتَى فَقَدْ حَكَمَ ؛ وَالحُكْمُ لَا يَصِحُّ إلَّا بِإذْنٍ مِنَ اللهِ وَبُرهَانِهِ . وَمَنْ حَكَمَ بِخَبَرٍ ( بَالخَبَرِ خ ل ) بِلَا مُعَايَنَةٍ فَهُوَ
هامش
( 1 ) يقول : « وإن فسد القلب فسد معه البدن ، وإنّ ظلم الجيش عائد إلى ضعف الملك .
لكنّ قلبك يا صاح مليء بالضعف والوهن ، فصار الوحش والشيطان شريكيك فيه .
أتسمي مضغة لحم قلباً ؟ لقد فقدتَ إذاً القلب الحقيقيّ .
وعليك أن تذهب فتلقي إلى كلاب الحارة ما سمّيته مجازاً بالقلب !
وتخطَّ البدن والنفس والعقل والروح ، واكتسب في سبيله ( هو ) قلباً .
قلباً لا تجد فيه عند الشدائد والمنعطفات سوى الله تعالى » .