هر چه روئيد از پى محتاج رُست * تا بيابد طالبى چيزى كه جُست
حقّ تعالى كاين سماوات آفريد * از براي رفع حاجات آفريد
هر كه جويا شد بيابد عاقبت * مايهاش درد است واصل مرحمت
هر كجا دردى دوا آنجا رود * هر كجا فقرى نوا آنجا رود
هر كجا مشكل جواب آنجا رود * هر كجا پستى است آب آنجا رود
آب كم جو تشنگى آور بدست * تا بجوشد آبت از بالا وپست « 1 »
وكم هو جميل ومعبّر تعبير السنائى الحكيم عليه الرحمة والرضوان حين صاغ هذا الواقع في قالب النظم :
دل آنكس كه گشت بر تن شاه * بود آسوده ملك ازو وسپاه « 2 »
هامش
( 1 ) « ديوان مثنوي » ج 3 ، ص 283 ، الأسطر 6 إلى 9 .
يقول : « كلّما نما في الأرض فلأجل المحتاج المفتقر ، كي يجد طالبٌ ما ابتغى .
فلقد خلق الحق تعالى هذه السماوات والأرضين لرفع حاجات عباده .
فمن جدّ في البحث وجد ، وهو أمرٌ ظاهره الألم وباطنه الرحمة .
فحيثما كان الداء كان الدواء ، وحيثما كان الفقر كان الغنى والثراء .
وأينما كان السؤال لحقه الجواب ، وحيثما انخفضت الأرض انساب إليها الماء .
فأقِلَّ من طلب الماء ليهزّك العطش ، فتفور مياهك من الأعالي والمنحدرات » .
( 2 ) - « سفين البحار » ج 2 ، ص 441