غافر » .
وقال الزمخشريّ . وَمَلِكٌ هُوَ الاخْتِيَارُ ، لأنَّهُ قِرَاءَةُ أهْلِ الحَرَمَيْنِ ، وَلِقَوْلِهِ .
« لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ » ،
وَلِقَوْلِهِ « مَلِكِ النَّاسِ » ، وَلأنَّ المُلْكَ يَعُمُّ وَالمِلْكَ يَخُصُّ . « 1 »
ويقول الطبرسيّ في « مجمع البيان » . المَلِكُ . القَادِرُ الوَاسِعُ المَقْدِرَةِ الذي لَهُ السِّيَاسَةُ وَالتَّدْبِيرُ .
وَالمَالِكُ . القَادِرُ على التَّصَرُّفِ في مَالِهِ ، وَلَهُ أنْ يَتَصَرَّفَ فِيهِ على وَجْهٍ لَيْسَ لأحَدٍ مَنْعُهُ مِنْهُ . « 2 »
وقال . قرأ عاصم والكسائيّ وخلف ويعقوب مالك بالألف ، وقرأ باقي القرّاء ملك بغير ألف . « 3 »
وتبعاً لذلك ، فإنّ قراءة مَلِكِ أشهر ، لأنّ أربعة قرّاء من القرّاء العشرة قرأوا مالك ، أمّا الباقون ، وهم . نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة وأبو جعفر ، فقد قرأوا . ملك .
أمّا القرّاء السبعة ، فهناك قارئان فقط هما . عاصم والكسائيّ قرءا مالك ، وأمّا الباقون ، وهم . نافع وابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر وحمزة فقرأوا . ملك .
وقال الفيض الكاشانيّ في تفسير « الصافي » . « وقُرئ . مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ؛ روى العيّاشيّ أنّه قرأه الصادق عليه السلام ما لا يُحصى « 4 » .
أجل ، فيستنتج من مجموع ما ذكر أنّ قراءة مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ أفضل
هامش
( 1 ) - « تفسير الكشّاف » ج 1 ، ص 8 ، الطبعة الأولي .
( 2 ) - « تفسير الكشّاف » ج 1 ، ص 8 ، الطبعة الأولي .
( 3 ) - « مجمع البيان » ج 1 ، ص 23 ، طبعة صيدا .
( 4 ) - تفسير « الصافي » ج 1 ، ص 53 ، طبعة الإسلاميّة ، سنة 1384 .