ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ .
« 1 »
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
. « 2 »
فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ .
« 3 »
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ .
« 4 »
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ .
« 5 »
يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ .
« 6 »
لقد ضَعُفَ العابد والمعبود ؛ وضعفتم أنتم الذين تسعون إلى قضاء حوائجكم ، وضعف كذلك الذين تربّعوا على أريكة التصنّع وهم يحسبون أنّهم هم الذين يقضون لكم حاجاتكم .
من معجزات القرآن الكريم إخباره القاطع بالحوادث الآتية
وإحدى قاطعيّات القرآن العظيم تتمثل في إخباره عن الحوادث والوقائع الآتية ، فهو يُخبر عن تلك الوقائع بأسلوب حتميّ مسلّم لا يعتريه أدنى ريب ، في حالٍ تخلو من أي أثر وأرضيّة لتحقّق تلك الوقائع ، بل على
هامش
( 1 ) - الآية 3 ، من السورة 15 . الحجر .
( 2 ) - الآية 83 ، من السورة 43 . الزخرف ؛ والآية 42 ، من السورة 70 . المعارج .
( 3 ) - الآية 45 ، من السورة 52 . الطور .
( 4 ) - الآية 56 ، من السورة 28 . القصص .
( 5 ) - الآية 11 ، من السورة 22 . الحجّ .
( 6 ) - الآية 73 ، من السورة 22 . الحجّ .