بوضع جبهته على الأرض ، وأكمله أن يراعي شرائط سجود الصلاة من ستر العورة ، واستقبال القبلة ، وطهارة الثوب والبدن من الخبث والحدث ، وأن يكبِّر ويسجد على الأعضاء السبعة ، ويدعو في سجوده ويكبِّر عند الرفع منه .
ووقته عند التلفّظ بموجبه ، « 1 » وهو فوريّ ولا يسقط بالتأخير ؛ وفي الصحيح ، عن الإمام الصادق عليهالسلام .
إنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَا السَّجْدَةَ فَيَنْسَاهَا حتى يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ ؟ قَالَ . يَسْجُدُ إذَا ذَكَرَ ، إذَا كَانَتْ مِنَ العَزَائِمِ . « 2 »
والسور الأربع التي قلنا إنّ فيها سجدة واجبة ، والتي تدعى بالعزائم « 3 » هي .
1 - ألم السَّجْدَة . السورة الثانية والثلاثون ، والآية هي الرابعة عشرة .
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ .
2 - حم فُصِّلَتْ . السورة الحادية والأربعون ، والآية هي السابعة
هامش
( 1 ) - فهناك مثلًا في سورة الإسراء آية فيها سجدة مستحبة ، وهي الآية 107 :قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً؛ ولكن باعتبار أنّ الآيتَين التاليتَين معطوفتان على هذه الآية ، وباعتبار أنّ تماميّة الكلام بإتمام الجملة المعطوفة ، لذا ينبغي قراءة هاتين الآيتين أيضاً :وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا ، وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً، ثمّ يسجد بعد ذلك .
( 2 ) - « المحجّة البيضاء » ج 2 ، ص 226 و 227 .
( 3 ) - أورد في « الخصال » للصدوق ، ج 1 ، ص 252 ، بسنده المتّصل عن الإمام الصادق عليهالسلام . إن العَزَائِمَ أرْبَعٌ . إقْرَأ بِاسْمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ ، وَالنَّجْمِ ، وَتَنزِيلُ السَّجْدَةِ ، وَحم السَّجْدَة .