گفت . عَبْدَاً مُؤْمِنَاً بازاوش گفت * كو نشان از باغ وايمان گر شگفت ؟ « 1 »
حتّى يصل إلى قوله .
جمله را چون روز رستاخير من * فاش ميبينم عيان از مرد وزن
هين بگويم يا فرو بندم نفس * لب گزيدش مصطفى يعنى كه بس « 2 »
هؤلاء كانوا المسلمين المؤمنين الموقنين حقّاً ، الذين يتكلّمون مع الله سبحانه ، وتستقرّ آيات القرآن في أرواحهم باعتبارها كلام الله ، هؤلاء الذين يتردّد في بواطنهم وضمائرهم آلاف المناجاة وعرض الحاجات والمكالمة ويسمع فيها الأزيز والهدير .
قول قرّاء القرآن في جواب الله وفي آيات السجدة
روى المحدِّث الكاشانيّ عن الإمام الصادق عليهالسلام . إذا مرَّ القارئ ب -
« يا أَيُّهَا النَّاسُ » *
، « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » *
قال
: لَبَّيْكَ رَبَّنَا .
وإذا ختم سورة
وَالشَّمْسَ ، *
قال .
صَدَقَ اللهُ وَصَدَقَ رَسُولُهُ .
وإذا قرأ .
آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ،
قال .
اللهُ خَيْرٌ ، اللهُ أكْبَرُ .
وإذا قرأ .
ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ،
قال .
كَذِبَ العَادِلُونَ بِاللهِ .
وإذا قرأ
: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ
لَّهُ شَرِيكٌ في الْمُلْكِ ، كَبَّرَ ثَلَاثَاً .
هامش
( 1 ) - يقول . « قال . عبداً مؤمناً ، فأعاد السؤال . وأين علامة الإيمان إن تفتّحت روضُه لديك ؟ » .
( 2 ) - يقول . « أري الجميع عياناً كيوم القيامة ، الرجال والنساء .
أفأتكلّم أم أصمت ؟ فعضّ المصطفى شفته مُشيراً أن . كفي » .