تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
الأخطاء والعثرات الأخرى لقلّة أهمّيّتها عمّا ذكرناه من إشكالات ، ويمكن للمطالعين الأجلّاء مطالعة أصل المقالة التي طُبعت في عددين « 1 » ليكتشفوا مواضع الخطأ والمغالطات الأخرى . لقد اعتبرتُ فريضة على نفسي - على الرغم من ضعف حالتي الصحيّة ومقتضيات الشيخوخة ، وكثرة الشواغل العلميّة - إدراج هذه المطالب مع الأبحاث القرآنيّة الحاضرة ، لتُدرج ملاحظاتي مع تلك المقالات لمن يطالعها من الإخوة ، فينقذوا القرآن من مظلوميّته . فلقد طعنت هذه المقالة في القرآن الكريم ، وفي حجّيّته ، وفي خلوده ، وطعنت في جميع مقدّسات العالم وحقائقه ، وعرضت وهي متبنّية لروح كتابات الشكّاكين والسوفسطائيّين وأتباع هيغل ، هادفة من وراء ذلك جرّ الشريعة والقرآن إلى الانزواء والعزلة . وقد طرحت هذه المقالة مسألة فصل فهم الشريعة عن الشريعة نفسها ، بدعوى أنّ الشريعة أمر صامت لا ينال ، فما هو قابل لنيل البشر ووصولهم إنّما فهمنا عن الشريعة ، ولأنّه يمثّل فهمنا نحن فهو أمر نسبيّ ومتغيّر وعابر . وبهذا الترتيب فإنّ التغيّر الحاصل في العلوم الحديثة سيغيّر من فهمنا للشريعة ، هذا التغيّر الذي لا يتنافى مع ثبات الشريعة ، تلك الشريعة التي تختفي كالعنقاء خلف جبل قاف فلا يصل إليه ا أحد ، وكلّما قيل وكُتب عنها فهو بيان لهذا الفهم وليس الشريعة نفسها . فهذا الفصل إنّما هو التزام بهدم الشريعة وإنكار لأصلها ، وإنكار
هامش
( 1 ) - مجلّة « كيهان فرهنگي » العددان 50 و 52 ، ارديبهشت 67 ، رقم 2 ، ص 12 إلى 18 ؛ وتير ماه 67 ، رقم 4 ، ص 12 إلى 18 ، مقالة « بسط وقبض تئوريك شريعت » ، نظرية « تكامل معرفت ديني » .