صحيحة وصادقة .
ولقد امتلكني العجب ذلك اليوم كثيراً ؛ كما هي الحال حين أحضر الأديب « 1 » - وكان من تلامذة أخي السيّد محمّد حسن - روح القاضي رحمة الله عليه وسأله عنّي فأجاب . إنّ سلوكه مقبول وجيّد جدّاً ، والعيب الوحيد الذي فيه أنّ أباه غير راض عنه ويقول إنّه لم يُشركه معه في ثواب التفسير الذي كتبه .
وحين كتب إلى أخي هذا المطلب من تبريز قلتُ في نفسي . إنّني لم أكن أرى لنفسي ثواباً من التفسير كي اهديه لأبي ، فيا إلهي ! إن كنتَ بلطفك قدّرتَ لي ثواباً على هذا التفسير فاجعله من نصيب والديّ فقد أهديتهما ثوابه بأجمعه .
ثمّ وصلتني رسالة أخرى بعد عدّة أيّام من أخي يقول فيها . إنّه حين أحضر روح المرحوم القاضي قال له . الآن رضي أب السيّد محمّد حسين عنه ، فهو سعيد لمشاركته إيّاه في الثواب . ولم يكن لأحد خبر عن إهداء الثواب هذا .
مشاهدة آثار الجنّ في مشهد المقدّسة من قبل آية الله الشيخ الدامغانيّ
ولقد قال آية الله الحاجّ الشيخ محمّد رضا مهدوي الدامغانيّ دامت بركاته ، وهو من علماء مدينة مشهد المقدّسة البارزين . لقد غضب يوماً المرحوم الحاجّ الشيخ حسن على نخودكي الأصفهانيّ أعلى الله مقامه الشريف على أحد تلامذته وهو المرحوم السيّد أبو الحسن حافظيان إثر خطأ واشتباه ارتكبه في أمر ما ، فقال المرحوم الشيخ له . إمّا أن استعيد منك
هامش
( 1 ) - اسمه الشيخ محمّد علي ارتقائي ، والملقّب بأديب العلماء ، وقد نقلنا في رسالة « مهر تابان » ( / الشمس الساطعة ) وفي « معاد شناسي » ( / معرفة المعاد ) مطالباً عنه تحت عنوان تلميذ السيّد محمّد حسن الإلهيّ التبريزيّ الأخ المكرّم للعلّامة الطباطبائيّ .