تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
إلى هنا نهاية رواية العيّاشيّ في تفسيره ، وأضاف لها في « الكافي » هذه التتمّة . فَلْيَجْلُ جَالٍ بَصَرَهُ ، وَلْيَبْلُغِ الصِّفَةَ نَظَرَهُ ، يَنْجُ مِنْ عَطَبٍ ، وَيَخْلُصْ مِنْ نَشَبٍ ، فَإنَّ الفِكْرَ حَيَاةُ قَلْبِ البَصِيرِ كَمَا يَمْشِي المسْتَنِيرُ في الظُّلُمَاتِ بِالنُّورِ . فَعَلَيْكُمْ بِحُسْنِ التَّخَلُّصِ وَقِلَّةِ التَّرَبُّصِ . « 1 »

مقام الإمام والولاية هما تحقق الوجود الخارجيّ للقرآن

إ نّ الولاية هي أعلى مقام ، والإمام هو الذي . عُجِنَ القرآن وامتزج بتمامه مع نفسه الشريفة ، وانطبقت عليه كلّ الآيات بتمام معانيها ومفاهيمها ولَمَسها ومَسَّها من بَاءِ « بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ » إلى سِين « مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ » ، الإمام في حقيقةِ وجوده هو القرآن الخارجيّ ، وواقعيّته تكبيرٌ وتسبيح وتحميد وتهليل وتمجيد للحقّ تعالى . يقول أبو الفداء ابن كثير الدمشقي في تأريخه . وممّا قرأه الحاكم أبو عبد الله النيسابوريّ عن مقتل الحسين عليه السلام عن بعض المتقدّمين هذه الأبيات .
هامش
( 1 ) - مقدّمة « تفسير الصافي » ص 4 ، المقدّمة الأولي ، الطبعة القديمة ( الرحليّ ) ، وص 9 من طبعة الاوفسيت الحديثة ( الوزيريّ ) ؛ وكذا في « الكافي » ج 2 ، ص 598 و 599 ؛ وكذا في كتاب الروضة من « بحار الأنوار » عن « نوادر الراونديّ » عن الإمام موسي بن جعفر عليه السلام ، راجع « بحار الأنوار » ج 17 ، ص 40 الطبعة القديمة ( الكمبانيّ ) ، وج 77 ، ص 134 و 135 من الطبعة الحديثة ؛ وفي « نوادر الراونديّ » ص 21 و 22 . وأورد في نسخة الراونديّ و « بحار الأنوار » الذي نقل عنه . ويأتيان بكلّ وعدٍ ووعيد ؛ وكذلك أورد . فقام المقداد بن الأسود فقال . يا رسول الله ! فما تأمرنا بالعمل ؟ فقال . إنّها دار بلاء وابتلاء وانقطاع وفناء . وأورد أيضاً . له نجومٌ وعلي نجومه نجوم ، وأورد أيضاً . لمن عرف النَّصِفَة فليرع رجل بصره ، وليبلغ النَّصفة نظره . وأورد كذلك . والنور يُحسن التخلّص ويقلّ التربّص .