إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ، وَما هُوَ بِالْهَزْلِ .
« 1 »
وقال تعالى .
ألم ، ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ .
« 2 »
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ .
« 3 »
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ .
« 4 »
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ .
« 5 »
وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ .
« 6 »
وكما هو مشهود في هذه الآية ، فإنّ نزول الكتاب قد قُرن بنزول الحكمة ، أي أنّ كتاب الله لا ينفصل عن الحكمة ولا ينفكّ عنها أبداً ، فالحكمة هي العلم بالحقائق والواقعيّات على ما هي عليه ، ولهذا فقد كان نزول القرآن مقارناً للإتقان والأحكام والحقّانيّة ، لا يعتريه بطلان ولا يتطرّق إليه الخلل .
وجاء في القرآن الكريم نظير هذه الآية آيات كثيرة قد قرنت القرآن بالحكمة ، غير الآيات التي نعتت القرآن صراحة بصفة الحكمة مثل .
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ .
« 7 »
هامش
( 1 ) - الآيتان 13 و 14 ، من السورة 86 . الطارق .
( 2 ) - الآيتان 1 و 2 ، من السورة 2 . البقرة .
( 3 ) - الآية 176 ، من السورة 2 . البقرة .
( 4 ) - الآية 3 ، من السورة 3 . آل عمران .
( 5 ) - الآية 105 ، من السورة 4 . النساء .
( 6 ) - الآية 113 ، من السورة 4 . النساء .
( 7 ) - الآية 1 ، من السورة 10 . يونس .