تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
مىشوند در بيرون از منزل به دنبال تحصيل آرامش بگردند و البتّه هرگز آن آرامشى را كه فطرت زن اقتضاء دارد نخواهند يافت ، بلكه چه‌بسا به فساد هم كشيده شده و از جادّهء صواب خارج شوند . و لذا سعى كنيد هر چقدر مىتوانيد فرزند بياوريد و از اين نعمت الهى محروم نباشيد و به بهانه‌هاى واهى اين سنّت حسنه را ترك نكنيد . البتّه شرط كثرت فرزندان حفظ سلامتى مادر و رسيدگى به وى و مراعات دستورات اطبّاء و نيز حفظ سلامت ديگر فرزندان است . ميفرمودند : خوب است افرادى كه توانائى دارند هر سه سال يك بار فرزند بياورند تا هم فرزند قبلى دو سال كامل شير بخورد « 1 » و هم مادر سه ماه استراحت نمايد و سپس دوباره حمل بردارد و اگر كسى فرزند دوقلو روزيش
هامش
( 1 ) . در روايت سفارش شده است كه بچّه حدّاقل بيست‌ويك ماه شير بخورد و درصورت كمتر شيردادن حقّ بچّه ادا نمىشود و لذا بايد براى اتمام دورهء شيرخوارگى فاصلهء ميان زايمانها را تنظيم نمود . در وسآئل به سند صحيح روايت مىكند از حضرت امام صادق عليه‌السّلام كه فرمودند : الفَرضُ فى الرَّضاعِ أحَدٌ و عِشرونَ شَهرًا فما نقَصَ عَن أَحَدٍ و عِشرينَ شَهرًا فَقَدنقَصَ الْمُرْضِعُ ، و إنْ أرادَ أنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ فحَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ . و نيز روايت مىكند كه : الرَّضاعُ واحِدٌ و عِشْرونَ شَهرًا فَما نَقَصَ فهُوَ جَوْرٌ علَى الصَّبىِّ . ( وسآئل‌الشّيعة ، ج 21 ، ص 454 و 455 ) بر همين اساس جمعى از فقهاء فرموده‌اند كه : اگر مانعى از شيردادن بچّه همچون مريضى و حمل نباشد واجب است حدّاقلّ وى را بيست‌ويك ماه شير دهند . مرحوم محقّق در شرآئع ميفرمايد : و يجبُ علَى الأبِ بذلُ أجرةِ الرَّضاعِ إذا لَم‌يكنْ للولدِ مالٌ و لأُمِّه أن‌تُرضِعه بنفسِها أو بغيرِها و لها الأجرةُ و للمولى إجبارُ أمتهِ علَى الرّضاعِ . و نهايةُ الرّضاعِ حَولانِ و يجوُز الاقتصارُ علَى أحدٍ و عشرينَ شهراً و لايجوزُ نقصُه عن ذلك و لو نقَص كان جَوراً و يجوزُ الزّيادةُ عن الحولين شهرًا و شهرينِ ، و لايجب علَى الوالدِ دفعُ أجرةِ ما زادَ عن حولينِ و الأُمُّ أحقُّ بإرضاعِه إذا طلبتْ ما يطلُب غيرُها ( شرآئع‌الإسلام ، ج 2 ، ص 289 )
نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 664 | السيد محمد صادق الطهراني