مؤاخذه ندارد ، بلكه بايد نسبت به زحمتى كه همسرش متحمّل شده شكرگزار باشد و اگر خداى ناكرده اعتراضى كند ظلم نموده و مرتكب حرام شده و بايد عذرخواهى نمايد .
ميفرمودند : حقّ قيمومت مرد بر زن مربوط به امور زناشوئى و تصرّف در اموال مرد و خروج زن از منزل « 1 » و امورى است كه مربوط به تربيت زن و فرزندان
هامش
( 1 ) . در مواردى مانند حجّ واجب كه نصّ صريح وارد شده است كه زن مىتواند بدوناذن شوهر از منزل خارج شود و نيز در مورد واجبات اهمّ ، اذن شوهر ساقط است ، ولى در بقيهء موارد ، اطلاقات حرمت خروج زن از منزل بدون اذن شوهر به قوّت خود باقى است .
لذا مرحوم علّامهء والد ميفرمودند : زن نمىتواند بدون اذن شوهر براى ديدار پدر و مادر و صلهء ارحام از منزل خارج شود ؛ چنان كه در برخى از روايات نيز وارد شده و بعضى از فقهاء نيز حكم فرمودهاند . ولى اگر ترك ديدار والدين موجب ايذاء و عقوق آنها باشد ، بر شوهر واجب است كه به مقدار متعارف به همسرش اذن خروج داده و زن مثلًا هفتهاى يك بار به ديدار والدين ( اگر در همان شهر ساكنند ) برود ، مشروط به اينكه اين ارتباط موجب اختلال در امر زندگى زوجين نشود و گرنه زوج مىتواند مانع رفتن زوجه شود و در هر حال اگر زوج معصيت نمود و اذن نداد ، زوجه حقّ خروج از منزل را ندارد .
در كافى روايت مىكند كه :
إِنّ رَجلًا مِنَ الأنْصارِ عَلى عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلّىاللهُ علَيهِ وءَالهِ وسَلَّمَ خرَجَ فى بعضِ حَوآئجِهِ فعَهِدَ إلَى امرَأتِهِ عهدًا أَلّاتَخرُجَ مِن بيتِهَا حَتّى يَقدَمَ . قالَ : وَ إنّ أباها مرِضَ فبعَثَتِ المَرأةُ إلَى النّبىِّ صَلّى اللهُ علَيهِ وءَالهِ وسَلَّمَ ، فقالَتْ : إنَّ زَوجى خرَجَ و عَهِدَ إلَىَّ أن لاأخرُجَ مِن بيتى حَتّى يقدَمَ و إنّ أبى قَدمرِضَ فتَأمُرُنى أن أعودَهُ ؟ فقالَ رَسولُاللهِ صَلّى اللهُ علَيهِ وءَالهِ وسَلَّمَ : لا ، اجْلِسى فى بيتِكِ وَ أطيعى زَوْجَكِ . قالَ : فثقُلَ فأرْسَلَتْ إلَيهِ ثانيًا بذَلِكَ ، فَقالَتْ : فتأْمُرُنى أنْ أعُودَهُ ؟ فقالَ : اجْلسى فى بيتِكِ وَ أطيعى زَوْجَكِ . قالَ : فماتَ أَبوها فبعَثَتْ إلَيهِ إنّ أبى قَد ماتَ ، فتأمُرُنى أنْ أُصَلِّىَ عَليهِ ؟ فقالَ : لا ، اجْلِسى فى بيتِكِ و أطيعى زَوْجَكِ . قالَ : فدُفِنَ الرّجُلُ فبعَثَ إلَيها رَسولُ اللهِ صَلّىاللهُ علَيهِ وءَالهِوسَلَّمَ أنّ اللهَ قَدغفَرَ لكِ و لِأَبِيكِ بِطاعَتِكِ لِزَوْجِكِ .
( كافى ، ج 5 ، ص 513 )
و مرحوم علّامهء حلّى ميفرمايد : و يُستحَبُّ التّسويةُ بَينهُنّ فى الإنفاقِ ، و إطلاقِ