أصغى السامعين لك نجيات الصدور ، فلم يلق أبصارهم رد دون ما يريدون .
هتكت بينك و بينهم حجب الغفلة فسكنوا فى نورك و تنفسوا بروحك ، فصارت قلوبهم مغارس لهيبتك و أبصارهم ماكف لقدرتك و قربت أرواحهم من قدسك ، فجالسوا اسمك بوقار المجالسة و خضوع المخاطبة فأقبلت إليهم إقبائل الشفيق و أنصت لهم إنصات الرفيق و أجبتهم إجابات الأحبآء و ناجيتهم مناجاة الأخلآء ؛ فبلغ بى المحل الذى إليه و صلوا و انقلنى من ذكرى إلى ذكرك و لا تترك بينى و بين ملكوت عزك بابا إلافتحته و لا حجابا من حجب الغفلة إلا هتكته حتى تقيم روحى بين ضيآء عرشك و تجعل لها مقاما نصب نورك إنك على كل شىء قدير . « 1 »
25 شوّالالمعظّم 1436 هجريّهء قمريّه علىها جرها آلاف التّحيّة والثّنآء
يوم شهادة سيّدنا و مولانا الإمام جعفربنمحمّد الصّادق عليهماالسّلام
و أنا الحقير المحتاج إلى ربّه الغنىّ السيّد محمّدصادق الحسينىّ الطّهرانىّ
هامش
( 1 ) . فقراتى از مناجات مروىّ از حضرت أميرالمؤمنين عليهالسّلام كه به نوف بكالى آموختهاند و آن را مرحوم علّامه مجلسى در بحارالأنوار ، ج 91 ، ص 95 و 96 از كتاب عتيق غروى روايت نموده است .