از چهارزانو نشستن پرهيز مى كرديم .
در سيرة حضرت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم نيز آمده است كه آن حضرت هيچگاه چهار زانو ديده نشدند و همواره يا به صورت دو زانو يا به حال تورك يا قرفصاء مى نشستند . « 1 »
هنگام برخاستن نيز سه آية پايانى سورة مباركة صافات راى قرائت ميفرمودند :
سبحن ربك رب العزة عما يصفون * و سلم على المرسلين * و الحمد لله رب العالمين ؛ « 2 »
كه از سنن مستحبه بوده و در روآيات به آن دستور داده شده است .
قال أبوجعفر عليه السلام : من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل إذا أراد أن يقوم من مجلسه : سبحان ربك رب العزة عما يصفون * و سلم على المرسلين * و الحمد لله رب العالمين . « 3 »
« حضرت أبوجعفر امام باقر عليه السلام فرمودند : هر كس مى خواهد كامل ترين بهره راى ببرد و با بزرگترين
هامش
( 1 ) . در كافى روايت مىكند كه :
كان النبى صلى الله عليه وآله و سلم يجلس ثلاثا : القرفصا و هو أن يقيم ساقيه و يستقبله ما بيديه و يشد يده فى ذراعه ، و كان يجثو على ركبتيه ، و كان يثنى رجلا واحدة و يبسط عليها الأخرى . و لم ير صلى الله عليه و إله و سلم متربعا قط .
( كافى ، ج 2 ، ص 661 )
« تورك » به معناى آنست كه انسان خود راى از حالت دو زانو متما يل نموده و روى كشالة يك ران بنشيند و پاى ديگر راى روى آن گذاشته و دو ران خود راى به هم بچسباند . تورك بر پاى چپ در حال تشهد مستحب است .
« قرفصاء » آنست كه انسان نشيمنگاهش راى بر زمين نهاده و دو پاى خود راى بالا آورده و رانها راى به شكم بچسباند و دست خود راى به دور دو سائق حلقه نما يد .
( 2 ) . آيات 180 تا 182 ، از سورة 37 : الصآفات .
( 3 ) . كافى ، ج 2 ، ص 496 .