تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
بوده است ؛ از جمله اينكه اين كار نوعى ادب نسبت به ميهمان و تواضع در محضر اوست . ثقةالإسلام كلينى در كافى از حضرت امام صادق عليه‌السّلام روايت مىكند كه فرمودند : إذا دَخَلَ عَلَيْكَ أَخوكَ فَاعْرِضْ عَلَيْهِ الطَّعامَ فَإنْ لَم‌ْيَأْكُلْ فَاعْرِضْ عَلَيْهِ الْمآءَ فَإنْ لَم‌ْيَشْرَبْ فَاعْرِضْ عَلَيْهِ الْوَضوءَ . « 1 » « هنگاميكه برادرت بر تو وارد مىشود ، براى او طعامى بياور و بر وى عرضه كن ، اگر نخورد براى او آبى بياور و اگر ننوشيد براى او آبى بياور تا دست و صورت خود را با آن بشويد . » و مرحوم مجلسى در بحارالأنوار از احتجاج از حضرت امام عسكرى عليه‌السّلام روايت نموده است كه : أَعْرَفُ النّاسِ بِحُقوقِ إخْوانِهِ وَ أَشَدُّهُمْ قَضآءً لَها أَعْظَمُهُمْ عِنْدَ اللَهِ شَأْنًا . وَ مَنْ تَواضَعَ فى الدُّنْيا لِإخْوانِهِ فَهُوَ عِنْدَ اللّهِ مِنَ الصِّدّيقينَ وَ مِنْ شيعَةِ عَلِىِّ بْنِ أَبىطالِبٍ عَلَيْه‌ِالسَّلامُ حَقًّا . وَ لَقَدْ وَرَدَ عَلَى أَميرِالْمُؤْمِنينَ عَلَيْه‌ِالسَّلامُ أَخَوانِ لَهُ مُؤْمِنانِ : أَبٌ وَ ابْنٌ ، فَقامَ إلَيْهِما وَ أَكْرَمَهُما وَ أَجْلَسَهُما فى صَدْرِ مَجْلِسِهِ وَ جَلَسَ بَيْنَ أَيْديهِما . ثُمَّ أَمَرَ بِطَعامٍ فَأُحْضِرَ فَأَكَلا مِنْهُ . ثُمَّ جآءَ قَنْبَرٌ بِطَسْتٍ وَ إبْريقِ خَشَبٍ وَ مِنْديلٍ لِيَلْبَسَ وَ جآءَ لِيَصُبَّ عَلَى يَدِ الرَّجُلِ ، فَوَثَبَ أَميرُالْمُؤْمِنينَ عَلَيْه‌ِالسَّلامُ وَ أَخَذَ الْإبْريقَ لِيَصُبَّ عَلَى يَدِ الرَّجُلِ ، فَتَمَرَّغَ الرَّجُلُ فى التُّرابِ وَ قالَ : يا أَميرَالْمُؤْمِنينَ ، اللَهُ يَرانى وَ أَنْتَ تَصُبُّ عَلَى يَدى ! قالَ : اقْعُدْ وَ اغْسِلْ ؛ فَإنَّ اللَهَ عَزَّوَجَلَّ يَراكَ ، وَ أَخوكَ الَّذى لا يَتَمَيَّزُ مِنْكَ وَ لا يَنْفَصِلُ عَنْكَ يَخْدُمُكَ يُريدُ بِذَلِكَ فى خِدْمَتِهِ فى الْجَنَّةِ مِثْلَ عَشَرَةِ أَضْعافِ
هامش
( 1 ) . كافى ، ج 6 ، ص 275 .