تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
بايد در هر حال سنّت حضرت رسول و أئمّه عليهم الصّلوة والسّلام را زنده نگه‌داشت و با عمل به آن جسم و جان و ظاهر و باطن را از منافع و بركات آن بهره‌مند نمود . استحباب شستن دستها قبل و بعد از غذا حكمتهاى مختلفى دارد ، يكى از آنها رعايت جهات بهداشتى و حفظ سلامتى است . چنان كه از حضرت رسول‌اكرم صلّىالله عليه وآله‌وسلّم روايت شده است كه فرمودند : يا عَلىُّ إنَّ الْوُضوءَ قَبْلَ الطَّعامِ وَ بَعْدَهُ شِفآءٌ فى الْجَسَدِ وَ يُمْنٌ فى الرِّزْق . « 1 » « اى على ! شستن دست قبل و بعد از غذا موجب شفاى بدن و بركت در روزى است . » در زمان ائمّه عليهم‌السّلام نيز اين امكان براى ميهمانان فراهم بوده است كه هر كدام به تنهائى دست خود را بشويند ، ولى شرع مقدّس به جهاتى اين كار را بر عهدهء صاحب‌خانه نهاده و أئمّه عليهم‌السّلام نيز به اين سنّت و طريقه ملتزم بوده‌اند « 2 » و آن‌طور كه از روايات باب استفاده مىشود حكمتهائى در آن مدّ نظر
هامش
( 1 ) . وسآئل‌الشّيعة ، ج 24 ، ص 337 . ( 2 ) . علّامهء مجلسى در بحارالأنوار از مكارم‌الأخلاق از محمّدبن جعفر العاصمى ازپدرش از جدّش در شرح ميهمانى حضرت موسىبن‌جعفر عليهماالسّلام آورده است كه : حَجَجتُ و مَعى جَماعَةٌ مِن أصْحابِنا فَأتَيتُ المَدينَةَ فَقَصَدنا مَكانًا نَنزِلُهُ ، فَاستَقبَلَنا أبوالحَسَنِ موسَى عَلَيه‌ِالسَّلامُ عَلَى حِمارٍ أخضَرَ يَتبَعُهُ طَعامٌ و نَزَلنَا بَينَ النَّخلِ و جآءَ و نَزَلَ و أُتِىَ بِالطَّستِ و المآءِ و الأُشنانِ ، فَبَدَأَ بِغَسلِ يَدَيهِ و أُديرَ الطَّستُ عَن يَمينِهِ حَتَّى بَلَغَ ءَاخِرَنا ثُمَّ أُعيدَ إلَى مَن عَلَى يَسارِهِ حَتَّى أُتِىَ إلَى ءَاخِرِنا . ثُمَّ قُدِّمَ الطَّعامُ فَبَدَأَ بِالمِلحِ . ثُمَّ قالَ : كُلوا بِسمِ اللَهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ . سپس ميهمانى حضرت و غذاخوردن أصحاب را تا آخر وصف مىكند تا آنكه گويد : ثُمَّ أُتِيَ بِالخِلالِ ، فَقالَ : مِن حَقِّ الخِلالِ أن‌تُديرَ لِسانَكَ فى فَمِكَ فَما أجابَكَ ابتَلَعتَهُ و ما امتَنَعَ ثَمَّ بِالخِلالِ تُخرِجُهُ فَتَلفِظُهُ . وَ أُتِىَ بِالطَّستِ وَ المآءِ فَابتَدَأَ بِأوَّلِ مَن عَلَى يَسَارِهِ حَتَّى انتُهِىَ إلَيهِ فَغَسَلَ ثُمَّ غَسَلَ مَن عَلَى يَمينِهِ حَتَّى أُتِيَ عَلَى ءَاخِرِهِمْ . ( بحارالأنوار ، ج 48 ، ص 117 تا 119 )