دعا گوى غريبان جهانم * و أدعو بالتواترِ و التوالى ( 3 )
به هر منزل كه روى آرد خدا را * نگهدارش بلطف لايزالى ( 4 )
السلام على حبيبى و قرّةِ عينى و أخى السالك سبيلَ الرشاد : الحاجّ جعفر أبىموسى وفّقه الله لمراضيه ، آمين .
شرِبنا على ذكر الحبيبِ مُدامةً * سكِرنا بها من قبل أنيُخلقَ الكَرْمُ ( 1 )
لها البدرُ كأسٌ وَ هْىَ شمسٌ يُديرها * هلالٌ و كَم يَبدو إذا مُزجت نجمُ ( 2 )
فخمرٌ و لا كرمٌ و ءادم لى أبٌ * و كرمٌ و لا خمرٌ و لى أُمّها أُمُّ ( 3 )
و لطفُ الأوانى فى الحقيقةِ تابعٌ * للطفِ المعانى و المعانى بها تَنمو ( 4 )
يا أخى ، أُقدِّم اليك مزيدَ السلام و وافرَ التحيّة و الإكرام مقروناً بأتمّ السؤال عن صحّتك العالية و الدعاءِ إليك بأنيحفظَك اللهُ و يؤيّدَك و يُسدِّدَك مع الصحّة والعافيةِ والعمر المديد ، ناظراً للجمال المطلق الإلهى فانيًا فى سبحات قدسه و عزّ جلاله .
و اعلم أنّ الوصلَ مولودٌ للهجر و الجمالَ محجوبٌ بالجلال و الوجهَ المتلألئَ مُكتنِفٌ بالعقائص السود ، حتّى قال الحافظ الشيرازى : همه كارم ز بدنامى به ناكامى رسيد آخر
و قال ابنالفارض :
إن كان منزلَتى فى الحبّ عندكمُ * ما قَدرأيتُ فقدضيَّعتُ أيّامى ( 1 )
أُمنيَّةٌ ظفرَت روحى بها زمَناً * و اليومَ أحسِبُها أضغاثَ أحلامِ ( 2 )
و إن يكن فرطُ وَجدى فى محبّتِكم * إثمًا فقدكَثُرَت فى الحبّ ءاثامى ( 3 )
و لو علِمتُ بأنّ الحبَّ ءاخرَه * هذا الحِمامُ لَما خالفتُ لَوّامى ( 4 )