تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
ثمّ جاءنى كتابك الثانى و الثالث فقرأتُهما بما فيهما مِن ريح الحياة و المسك المعطّر المعنى ، فقلتُ لِنفسى :
أرَجُ النسيمِ سَرَى مِن الزَوراء * سحراً فأحيا ميّتَ الأحياء ( 1 ) أهدَى لنا أرواحَ نجدٍ عَرْفُه * فالجوُّ منهُ مُعَنبرُ الأرجاء ( 2 ) و روَى أحاديثَ الأحبّة مُسنَدًا * عن إذخرٍ بأذاخرٍ و سِحاء ( 3 ) فسكِرتُ مِن رَيّا حواشى بُردِه * و سَرَت حُمَيَّا البُرءِ فى أدوائى ( 4 )
بلِّغ سلامى الخالصَ و تحيّاتى الوافرة إلى الأخ أبىأحمد و قل له : هو الحبُّ فاسلَم بالحشا ما الهوَى سهلُ و قل أيضاً :
فإن شئتَ أن‌تَحيى سعيداً فمُت به * شهيدًا و إلّافالغرامُ له أهلُ ( 1 ) تمسّك بأذيالِ الهوى و اخلع الحَيا * وخَلَّ سبيلَ الناسكين و إن جَلّوا ( 2 )
اللهم بحقّ محمّد و آله الطاهرينَ و أوليائك المقرّبين و خاصّتك المنتجبين دلِّنا إلى شريعة وليّك حتّى لانظمأَ بعدَها أبدًا و اسقِنا من رَيِّه رَيًّا سائغًا يا ربَّ العالمينَ .
چنان مستم چنان مستم چنان مست * كه نه پا دانم از سر نه سر از دست جز آنكس را كه مست از جام اويم * ندانم در جهان هرگز كسى هست شهِدتُ فيه جمالًا فنَيتُ فيه بِذاتى * قتلَنى بلحاظٍ و ذاتَ عينِ حياتى « 1 »
الإخوان كلُّهم سالمون و مسلّمون خصوصًا الحاجّ محسن و السيّد مرتضى و البيات و إسمعيل و غيرهم . السيّد محمّدصادق و السيّد محمّدمحسن مشغولون به تحصيل العلوم الشرعيّة فى قمّ و يسلّمون عليكم و يشتاقون إلى
هامش
( 1 ) . اصل شعر در ديوان مغربى اينچنين :شهدت فيك جمالا فنيت فيه بذاتى * قتلتنى به لحاظ و ذالك عين حياط