حضرت والد به ايشان محبّت و عنايت داشته و ايشان نيز محبّت و ارادت خاصّى به والد معظّم داشتند .
به واسطهء محبّت و عشق به خدا نفَس گرمى داشت و چون از توحيد حضرت حقّ و مسائل عاليهء عرفانى صحبت ميكردند همه را مجذوب مىنمودند .
مرحوم جدّ مادرى ما حجّةالإسلام والمسلمين حاج آقا معين شيرازى رحمة الله عليه براى بنده نقل كردند : شبى از ليالى مباركه در كربلاء ميهمان مرحوم حدّاد بوديم ، عدّهاى از آشنايان و مراودين نيز بودند . آن شب آقا سيّد حسين ورشوچى تا قريب سحر براى حاضرين صحبتهاى آتشينى ميكرد و مطالب قوىّ توحيدى مىگفت ، به نحوى كه همه را منقلب و مجذوب كرده بود .
هنگام سحر كه شد حضرت آقاى حدّاد وارد جمع شده و فرمودند : و الله امشب ليلةالقدر است ، و الله امشب ليلةالقدر است !
يعنى اگرچه آن شب از ليالى ماه مبارك رمضان نبوده امّا اثر توحيد و حقائق توحيدى اينچنين است كه نورانيّتى مماثل نورانيّت شب قدر براى نفوس حاصل مىكند .
و چقدر عالى و زيبا جناب ابن فارض مصرى به اين حقيقت اشاره نموده است كه :
إذا سَفَرَتْ فى يَومِ عيدٍ تَزاحَمَتْ * عَلَى حُسنِها أبصارُ كُلِّ قَبيلَةِ ( 1 )
فَأرْواحُهُمْ تَصْبُو لِمَعْنَى جَمالِها * و أحْداقُهم مِن حُسنِها فى حَديقَةِ ( 2 )
و عِندِىَ عِيدى كُلُّ يَومٍ أرَى بهِ جَمالَ * مُحَيّاها بِعَينٍ قَريرَةِ ( 3 )
و كُلُّ اللَّيالى لَيلَةُ القَدرِ إن دَنَتْ * كَما كُلُّ أيّامِ اللِّقا يَومُ جُمُعَةِ ( 4 ) « 1 »
هامش
( 1 ) . ديوان ابن فارض ، ص 47 .