المِقدادِ بن الأَسوَدِ الكِندِىِّ وَ عَمَّارِبْنِياسِرٍ وَ جابِرِ بنِ عَبْدِ اللَهِ الأنصارِىِّ وَ حُذَيفَةَبْنِاليَمانِ وَ أَبى الهَيثمِ بنِ التَّيِّهانِ وَ سَهْلِبنِحُنَيفٍ و أَبى أيّوبٍ الأَنصارىِّ وَ عَبدِ اللَهِ بنِ الصّامِتِ وَ عُبادةَبنِالصّامِتِ وَ خُزَيْمَةَبْنِثابِتٍ ذىالشَّهادَتَينِ وَ أَبىسَعيدٍالخُدْرىِّ وَ مَن نَحا نَحوَهُم وَ فَعَلَ مِثلَ فِعلِهِمْ ، وَالوَلَايَةُ لِأَتْباعِهِمْ وَالمُقْتَدينَ بِهِم وَ بِهُداهُم واجِبَةٌ . « 1 »
« ولايت و محبّت مؤمنينى كه پس از رسولخدا صلّى الله عليه و آله وسلّم در دين خدا تحريفى به عمل نياوردند و بر عهد و پيمان خود استوار و پابرجا ايستادند واجب است ؛ مانند سلمان فارسى و أبوذرّ غفارى و مقداد بن أسود كِندى و عمّار بن ياسر و جابر بن عبد الله أنصارى و حذيفة بن اليمان و أبوالهيثم ابن التيّهان و سهل بن حُنيف و أبوأيّوب أنصارى و عبد الله بن صامت و عبادة بن صامت و خُزيمة بن ثابت ذوالشّهادتين و أبوسعيد خدرى و هر كس كه راه ايشان را پيموده و مانند ايشان عمل نموده است . و ولايت أتباع و پيروان ايشان و كسانى كه در مسير هدايت ايشان گام برمىدارند نيز واجب است . »
از اين رو حضرت علّامهء والد قدّس الله نفسه الزّكيّة مىفرمودند : كسانى كه با علم و آگاهى با أولياء إلهى و شيعيان حقيقى أميرالمؤمنين عليهالسّلام دشمنى دارند ، در حقيقت از أميرالمؤمنين عليهالسّلام جدا شدهاند و به مقتضاى :
وَ إِن كانَ يُبغِضُ وَلِيًّا لَنا فَلَيسَ بِمُحِبٍّ لَنا . « 2 »
« اگر وليّى از أولياى ما را دشمن مىدارد ، محبّ ما نيست . »
وَ مَن . . . عادَى لَنا وَلِيًّا فَقَد كَفَرَ بِالَّذى أَنْزَلَ السَّبْعَ المَثانىَ وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ . « 3 »
« هر كس با ولىّ ما دشمنى نمايد ، به خداوندى كه سبعالمثانى ( سورهء مباركهء حمد ) و قرآن عظيم را نازل فرموده ، كافر گرديده
هامش
( 1 ) . الخصال ، ج 2 ، ص 607 ، ح 9 .
( 2 ) . بحارالأنوار ، باب وجوب موالاة أوليائهم ، ج 27 ، ص 53 ، ح 6 .
( 3 ) . همان مصدر ، ص 52 ، ح 4 ؛ و الأمالى للصّدوق ، ص 56 ، ح 7 .