مؤمن با مؤمن آرام مىگيرد ، چنان كه پرنده با همجنس خود آرام مىگيرد ؛ آيا تا به حال اين امر را نديدهاى ؟ ! »
علاوه بر اين بهرههاى معنوى در مجالست با رفقاى طريق ، برادران فىالله نقائص را به يكديگر تذكّر مىدهند و ظرائف و دقائق آداب سلوك را به هم مىآموزند .
آرى ، در اثر پيوند دلها ، رفيق از كمالات معنوى رفيق بهرهمند شده و كم و كاستى يكديگر را جبران مىكنند و در درجات قرب به هم ملحق مىشوند و از اجتماع و اتّصال اين جوىها ، نهرى عظيم و خروشان پديد مىآيد كه آلودگىها و بدىها را با خود مىبرد . صفا و زلالى آن مايهء انبساط خاطر است و خروش آن ، عشق و محبّت به خدا را در دل مىآورد . « 1 »
رسول خدا صلّى الله عليه و آله وسلّم مىفرمايند :
الْمُؤْمِنانِ كَاليَدَينِ يُغْسَلُ إحداهُما بِالْأُخرَى ؛ فَإذا رَزَقَكَ اللَهُ وُدَّ أَخيكَ فَاسْتَمْسِكْ بِمَوَدَّتِهِ . « 2 »
« دو مؤمن مانند دو دستند كه هر يكى به واسطهء ديگرى از آلودگىها شستشو داده مىشود .
هامش
( 1 ) . شيخ بهائى رحمة الله عليه ميفرمايد : ذَكَرَ المُفَسِّرون فى قَوله تَعالى : إيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إيَّاكَ نَسْتَعِينُ وُجوهًا عَديدَةً للإتيانِ بِنونِ الجَمعِ والمَقامُ مقامُ الانكِسارِ و المُتَكلِّمُ واحِدٌ .
و مِن جَيِّدِ تِلكَ الوُجوهِ ما أورَدَه الإمامُ الرّازىّ فى تَفسيرِه الكَبيرِ و حاصِلُه : أنّه قَد وَرَدَ فى الشَّريعَةِ المُطَهَّرةِ أنَّ مَن باعَ أجناسًا مُختَلِفةً صَفْقَةً واحِدةً ثُمَّ خَرَجَ بَعضَها مَعيبًا فَالمُشتَرى مُخَيَّرٌ بَينَ رَدِّ الجَميعِ و إمساكِه و لَيسَ لَه تَبعيضُ الصَّفقَةِ بِرَدِّ المَعيبِ و إبقآءِ السَّليمِ و هَهُنا حَيثُ يَرَى العابِدُ أنَّ عِبادَتَه ناقِصَةٌ مَعيبَةٌ لم يَعرِضْها وَحدَها على حَضرَةِ ذىالجَلالِ بَل ضَمَّ إليها عِبادةَ جَميعِ العابِدينَ مِنَ الأنبيآءِ و الأوليآءِ والصُّلَحآءِ و عَرَضَ الكُلَّ السَّليمِ واحِدةً راجيًا قبولَ عِبادَتِه فى الضِّمنِ لِأَنَّ الجَميعَ لا يُرَدُّ البَتَّةَ ؟ ! إذ بَعضُهُ مَقبولٌ و رَدُّ المَعيبِ و إبقآءُ السَّليمِ تَبعيضٌ لِلصَّفقَةِ و قَد نَهَى سُبحانَه عِبادَه عَنهُ ، فَكيفَ يَليقُ بِكَرَمِه العَظيمِ ؟ ! فَلم يَبقَ إلّاقَبولُ الجَميعِ و فيهِ المُرادُ . ( كشكول شيخبهائى ، ج 1 ، ص 10 )
( 2 ) . مستدركالوسائل ، ج 9 ، ص 49 .