ولايت معصومين صلوات الله عليهم أجمعين
طىّ مسير كمال و حصول فناء فىالله و رفع حجاب ، بدون تمسّك به ولايت أهلبيت عليهم السّلام و قدمنهادن در منهاج قويم آنان امكانپذير نمىباشد ؛ چرا كه حقيقت توحيد از ولايت بههيچوجه قابل انفكاك نيست ، بلكه ولايت روح و جان توحيد است و محالاست كسى اين مسير را بپيمايد و ولايت أئمّه عليهم السّلام در عالم معنى براى او منكشف نشود ، يا پس از انكشاف در مقابل آن تسليم نشده و بدان معترف نگردد .
حضرت علّامهء والد قدّس الله سرّه الشّريف بر اين معنى اصرار داشته و ورود به حصن حصين توحيد و لا إله إلّاالله را مشروط به ولايت أئمّهءهدى عليهم السّلام مىدانستند .
در قربالإسناد از أحمد بن محمّد بن عيسى از بزنطى از حضرت علىّبن موسىالرّضا عليهالسّلام از حضرت أبوجعفر امام محمّدباقر عليهالسّلام روايت مىكند :
مَنْ سَرَّهُ أَنْ لَايَكونَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَهِ حِجابٌ حَتَّى يَنْظُرَ إلَى اللَهِ وَ يَنْظُرَ اللَهُ إلَيْهِ ، فَلْيَتَوَلَّ ءَالَ مُحَمَّدٍ وَ يَبْرَأْ مِنْ عَدُوِّهِمْ وَ يَأْتَمَّ بِالْإمامِ مِنْهُمْ ؛ فَإنَّهُ إذا كانَ كَذَلِكَ نَظَرَ اللَهُ إلَيْهِ وَ نَظَرَ إلَى اللَهِ . « 1 »
هامش
( 1 ) . قربالإسناد ، ص 351 .