اواخر عمر شريفشان به حقير مىفرمودند : اين دعا را در قنوت نمازها بخوانيد و به أولاد خود نيز سفارش كنيد تا آن را بخوانند و بدان مواظبت نمايند :
اللَّهُمَّ ارْزُقنى حُبَّكَ ، وَ حُبَّ مَن يُحِبُّكَ ، وَ حُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يوصِلُنى إلى قُربِكَ ، وَ أَن تَجْعَلَكَ أَحَبَّ إلَىَّ مِمَّا سِواكَ ، وَ أَن تَجعَلَ حُبّى إيّاكَ قآئِدًا إلى رِضوانِكَ ، وَ شَوقى إلَيكَ ذآئِدًا عَن عِصْيانِكَ . « 1 »
« پروردگارا ! محبّت خود را روزيم گردان و محبّت كسى را كه تو را دوست دارد و محبّت هر عملى را كه مرا به جوار قرب تو مىرساند . و خود را نزد من
هامش
-
بِلُطفٍ وَ حِكمَةٍ و بَيانٍ ، فإذا بَلَغَ هَذهِ المَنزِلَةَ جَعَلَ شَهوَتَهُ وَ مَحَبَّتَهُ فى خالِقِهِ ، فإذا فَعَلَ ذَلِكَ نَزَلَ المَنزِلَةَ الكُبرَى فَعايَنَ رَبَّهُ فى قَلبِهِ و وَرِثَ الحِكمَةَ بِغَيرِ ما وَرِثَهُ الحُكَمآءُ و وَرِثَ العِلمَ بِغَيرِ ما وَرِثَهُ العُلَمآءُ و وَرِثَ الصِّدقَ بِغَيرِ ما وَرِثَهُ الصِّدّيقونَ ؛ إنّ الحُكَمآءَ وَرِثُوا الحِكمَةَ بِالصَّمتِ وَ إنّ العُلَمَآءَ وَرِثوا العِلمَ بِالطَّلَبِ وَ إنّ الصّدّيقينَ وَرِثوا الصِّدقَ بِالخُشوعِ وَ طولِ العِبادَةِ .
فَمَن أخَذَ بِهَذِهِ المَسيرةِ إمّا أن يَسفُلَ و امّا أن يُرفَعَ ، وَ أكثُرُهُم الَّذى يَسفُلُ و لا يُرفَعُ إذا لَم يَرعَ حقَّ اللَهِ و لَم يَعمَل بِما أمَرَ بِهِ . فهذهِ صفةُ مَن لَم يَعرِفِ اللَهَ حَقَّ مَعرِفَتِه و لَم يُحِبَّه حَقَّ مَحَبَّتِه فلا يَغُرَّنَّكَ صَلوتُهُم و صيامُهُم و رِواياتُهم و علومُهُم ، فإنّهُم حُمُرٌ مُستَنفِرَةٌ .
( بحارالأنوار ، ج 36 ، ص 40 ؛ و ج 67 ، ص 25 )
از اين روايت شريفه نكات ارزشمندى به دست مىآيد ، از جمله اينكه :
1 . آغاز سلوك با تفكّر و سپس تحصيل محبّت خداوند متعال است ، و پايان سلوك با منحصركردن همهء محبّتها در خداوند :
جَعَل شَهْوَتَهُ وَ مَحَبَّتَهُ فى خالِقِه ؛
كه محصول آن لقاء إلهى و ديدار خداوند با دل است :
فَعايَنَ رَبَّهُ فى قَلبِهِ .
2 . كسىكه آتش عشق خداوند در دلش افتاد و به لقاء إلهى مشرّف گرديد ، كمالات ديگر را نيز بدست مىآورد و حكمت و علم و صدق را بدون زحمت تحصيل مىكند .
3 . خشوع و طول عبادت ، بدون تحصيل محبّت و معرفت ثمرهاى ندارد و گاه موجب سقوط و دورشدن از خداوند است .
( 1 ) . اين جمله اقتباسى است از فقرهاى از مناجات المحبّين ، مفاتيحالجنان ، ص 125 .