گر به تازى گويم و گر پارسى * گوش هوشى كو كه در فهمش رسى
اين تو مىگويى نه من اى مقتدا * من كُهِ طورم تو موسى وين صدا » « 1 »
شاهد بر گفتار ما و تحقّق حضرت سلمان محمّدى رضوان الله تعالى عليه به مقام ولايت كلّيّهء إلهيّه ، رواياتى است كه از أهلبيت عليهم السّلام در بيان مناقب و فضائل سلمان وارد شده و در واقع مفسّر
سَلْمانُ مِنّا أَهْلَالْبَيتِ
مىباشد .
ابننُباته ميگويد : از أميرالمؤمنين عليهالسّلام دربارهء سلمان فارسى پرسيدم و گفتم : در شأن سلمان چه مىگوئيد ؟
حضرت فرمود :
مَا أَقولُ فى رَجُلٍ خُلِقَ مِنْ طِينَتِنا وَ رُوحُهُ مَقْرُونَةٌ بِروحِنا ، خَصَّهُ اللَهُ تَبَارَكَ وَ تَعالَى مِنَ العُلومِ بِأَوَّلِها وَ ءَاخِرِها وَ ظاهِرِها وَ بَاطِنِها وَ سِرِّها وَ عَلانِيَتِها .
و لَقَدْ حَضَرْتُ رَسولَ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلْمانُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَدَخَلَ أَعْرابِىٌّ فَنَحّاهُ عَنْ مَكَانِهِ وَ جَلَسَ فيهِ ، فَغَضِبَ رَسولُاللَهِ صلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ حَتَّى دَرَّ الْعَرَقُ بَيْنَ عَيْنَيهِ وَ احْمَرَّتا عَيْناهُ .
ثُمَّ قَالَ : يَا أَعْرابىُّ ! أَ تُنَحّى رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَهُ تَبارَكَوَتَعالَى فى السَّمآءِ وَ يُحِبُّهُ رَسولُهُ فى الْأَرْضِ ؟ ! يَا أَعْرابىُّ ! أَتُنَحّى رَجُلًا ما حَضَرَنى جَبْرَئِيلُ إلّا أَمَرَنى عَنْ رَبّى عَزَّوَجَلَّ أَنْ أُقْرِئهُ السَّلامَ ؟ ! يا أَعْرابِىُّ ! إنَّ سَلْمانَ مِنّى ، مَنْ جَفاهُ فَقَدْ جَفانى وَ مَن ءَاذاهُ فَقَدْ ءَاذانى وَ مَنْ باعَدَهُ فَقَدْ بَاعَدَنى وَ مَنْ قَرَّبَهُ فَقَدْ قَرَّبَنى ! يَا أَعْرابىُّ ! لا تَغْلَطَنَّ فى سَلْمانَ ، فَإنَّ اللَهَ تَبارَكَوَتَعالَى قَدْ أَمَرنى أَنْ أُطْلِعَهُ عَلَى
هامش
( 1 ) . مفاتيحالإعجاز ، ص 230 و 231 .