تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
گر به تازى گويم و گر پارسى * گوش هوشى كو كه در فهمش رسى اين تو مىگويى نه من اى مقتدا * من كُهِ طورم تو موسى وين صدا » « 1 »
شاهد بر گفتار ما و تحقّق حضرت سلمان محمّدى رضوان الله تعالى عليه به مقام ولايت كلّيّهء إلهيّه ، رواياتى است كه از أهل‌بيت عليهم السّلام در بيان مناقب و فضائل سلمان وارد شده و در واقع مفسّر سَلْمانُ مِنّا أَهْل‌َالْبَيتِ مىباشد . ابن‌نُباته ميگويد : از أميرالمؤمنين عليه‌السّلام دربارهء سلمان فارسى پرسيدم و گفتم : در شأن سلمان چه مىگوئيد ؟ حضرت فرمود : مَا أَقولُ فى رَجُلٍ خُلِقَ مِنْ طِينَتِنا وَ رُوحُهُ مَقْرُونَةٌ بِروحِنا ، خَصَّهُ اللَهُ تَبَارَكَ وَ تَعالَى مِنَ العُلومِ بِأَوَّلِها وَ ءَاخِرِها وَ ظاهِرِها وَ بَاطِنِها وَ سِرِّها وَ عَلانِيَتِها . و لَقَدْ حَضَرْتُ رَسولَ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلْمانُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَدَخَلَ أَعْرابِىٌّ فَنَحّاهُ عَنْ مَكَانِهِ وَ جَلَسَ فيهِ ، فَغَضِبَ رَسول‌ُاللَهِ صلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ حَتَّى دَرَّ الْعَرَقُ بَيْنَ عَيْنَيهِ وَ احْمَرَّتا عَيْناهُ . ثُمَّ قَالَ : يَا أَعْرابىُّ ! أَ تُنَحّى رَجُلًا يُحِبُّهُ اللَهُ تَبارَك‌َوَتَعالَى فى السَّمآءِ وَ يُحِبُّهُ رَسولُهُ فى الْأَرْضِ ؟ ! يَا أَعْرابىُّ ! أَتُنَحّى رَجُلًا ما حَضَرَنى جَبْرَئِيلُ إلّا أَمَرَنى عَنْ رَبّى عَزَّوَجَلَّ أَنْ أُقْرِئهُ السَّلامَ ؟ ! يا أَعْرابِىُّ ! إنَّ سَلْمانَ مِنّى ، مَنْ جَفاهُ فَقَدْ جَفانى وَ مَن ءَاذاهُ فَقَدْ ءَاذانى وَ مَنْ باعَدَهُ فَقَدْ بَاعَدَنى وَ مَنْ قَرَّبَهُ فَقَدْ قَرَّبَنى ! يَا أَعْرابىُّ ! لا تَغْلَطَنَّ فى سَلْمانَ ، فَإنَّ اللَهَ تَبارَك‌َوَتَعالَى قَدْ أَمَرنى أَنْ أُطْلِعَهُ عَلَى
هامش
( 1 ) . مفاتيح‌الإعجاز ، ص 230 و 231 .