كَتَبَهُ بِيَدِهِ ، وَ هىَ الْهَيْكَلُ الَّذى بَناهُ بِحِكْمَتِهِ ، وَ هىَ مَجْموعُ صورَةِ الْعالَمينَ ، وَ هىَ الْمُخْتَصَرُ مِنَ الْعُلومِ فى اللَوْحِ الْمَحْفُوظِ ، وَ هِىَ الشّاهِدُ عَلَى كُلِّ غآئِبٍ ، وَ هىَ الْحُجَّةُ عَلَى كُلِّ جاحِدٍ ، وَ هىَ الطَّريقُ الْمُسْتَقيمُ إلَى كُلِّ خَيْرٍ ، وَ هىَ الصِّراطُ الْمَمْدودُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النّارِ .
« بدرستيكه صورت انسانيّت بزرگترين حجّت خداوند است بر جميع آفريدگان ، و اوست كتابى كه خداوند به دست خودش نوشته است ، و اوست هيكلى كه خداوند از روى حكمتش بنا كرده ، و اوست مجموع صورت همهء عوالم إلهى ، و اوست مختصر علوم موجود در لوح محفوظ ، و اوست شاهد و ناظر بر هر غائب ، و اوست حجّت خدا بر هر منكر ، و اوست راه مستقيم به سوى هر أمر خير ، و اوست صراط و پلى كه بين بهشت و دوزخ كشيده مىشود . » » « 1 »
« سيّدحيدر آملى گويد : و صاحب اين مقام مرجع كلّ است و مبدأ و مصدر و منشأ كلّ است . اوست مبدأ و به سوى اوست منتهى ، كه گفته مىشود :
لَيسَ وَرآءَ عُبّادانَ قَريَةٌ . « 2 »
و همهء علوم و أعمال به او مستند است و جميع مراتب و مقامات به او منتهى مىشود ، چه صاحب اين مقام پيغمبر باشد و يا ولىّ باشد و يا وصىّ باشد و يا رسول . » « 3 »
و چقدر عالى و زيبا و دلنشين عالم جامع و فقيه و عارف ارزشمند ، ملّامحمّد محسن فيض كاشانى رضوان الله عليه در اين أبيات راقيه مقامات و فضائل انسان كامل را بيان مىكند .
هامش
( 1 ) . امامشناسى ، ج 5 ، ص 84 .
( 2 ) . ضرب المثلى عربى است ؛ يعنى : « پس از آبادان ديگر شهرى نيست . »
( 3 ) . امامشناسى ، ج 5 ، ص 85 .