تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيت نور (يادنامه عارف بالله حضرت علامه آية الله حاج سيد محمد حسين حسينى طهرانى) — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
آويزه گوش و هوش و الگوى عمل خود قرار دهند . و از جدّشان اخذ كنند و بر مَمشَى و روش آنحضرت باشند ، و رسول الله و وصيّش را كه دو پدر مهربان امّت هستند اسوه خود قرار دهند . و به مقام مقدّس حضرت صدّيقه كُبرى سلام الله عليها متمسّك و متشبّث گردند و از معنويّت و روحانيّت آن كانون قدس و طهارت و عصمت بهره‌مند گردند . من از همه اولاد خود راضى هستم ، چون همه در رشته تقوى و معرفت و فضيلت‌اند ؛ خداوند از آنها راضى باشد . كمال رعايت آداب و مساعدت را به مادرشان بنمايند ، چون حقّ حيات در تعليم و تربيت ايشان دارد . و گهگاهى روح مرا به فاتحه شاد كنند .
وَ يَبقَى الخطُّ فِى القِرْطاسِ دَهْرًا * وَ كاتِبُهُ أسيرٌ فِى التُّرابِ
كتَبَهُ بِيُمْناهُ الدّاثِرة الرّاجى رحمةَ ربّهِ الغنىِّ الفقيرُ إلى الله : السّيّد محمّدٌ الحسين الحسينىّ الطّهرانىّ بن السّيّد محمّد الصّادق بن السّيّد إبراهيم بن السّيّد علىّ الأصغر بن المير إبراهيم بن المير طاهر الطّهرانىّ الأصل مِن ساداتِ دَرَكة من أحفادِ الإمامزاده السّيّد محمّد ولىّ المدفون بدَرَكة ، و هو من أحفاد الإمام الهُمام سيّدِ العابدينَ علىِّ بن الحسينِ بن علىّ بنِ أبى طالبٍ عليهم السّلامُ .
( أُولآئك ءَابائى فجِئْنى بمِثلِهِم * إذا جَمَعَتْنا يا جَريرُ المَجامِعُ )
فى بلدةِ طهران صانَها اللهُ مِنَ الحَدَثان فى صبيحةِ يومِ العشرين من شهرِ ربيعِ الأوّل سنةِ ألفٍ و أربعمائةٍ من الهجرة . سيّد محمّد حسين حسينى طهرانى . در روز جمعه 28 شهر ربيع المولود سنه يكهزار و چهارصد و يازده هجريّه قمريّه در مشهد مقدّس وصيّت‌نامه را ملاحظه نمودم ، و وصيّت همانست كه ذكر شد بدون تغيير و يا زياده و كمى . البتّه امور جزئيّه همه در تحت نظر و اختيار وصىّ محترم است و نظر و اختيار ايشان ممضى است .
آيت نور (يادنامه عارف بالله حضرت علامه آية الله حاج سيد محمد حسين حسينى طهرانى) — صفحة 622 | جمعى از فضلا