تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيت نور (يادنامه عارف بالله حضرت علامه آية الله حاج سيد محمد حسين حسينى طهرانى) — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
« 1 » . كتابى استثنائى و بىنظير كه احدى نمىتواند مانند آن را عرضه كند :
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
« 2 » و حتّى نمىتوانند ده سوره مانند آن را بياورند :
قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ
« 3 » و بلكه نمىتوانند يك سوره مانند آن را ارائه كنند :
وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ
« 4 » كتابى سراسر جِدّ و به دور از هزل و شوخى و لغو :
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ
*
وَ ما هُوَ بِالْهَزْلِ
« 5 » . كتاب عمل و زندگى كه روى گرداندن از آن چراغ فروزان هدايت ، گمراهى را به همراه دارد و شكواى رسول خدا را :
وَ قالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً
« 6 » . كتابى كه بايد پس از تلاوت و تدبّر و عمل ، آن را منتشر ساخت و موانع نشر آن را بر طرف ساخت ؛ و نه تنها به هنگام شنيدنش سكوت را مراعات نمود :
وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا
« 7 » كه حتّى بايد براى كافران زمينه شنيدنش را فراهم ساخت و با ايجاد امنيّت كافى ، فضا سازى لازم را مهيّا نمود :
وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ
هامش
( 1 ) آيه 3 ، از سوره 41 : فُصّلت ( 2 ) آيه 88 ، از سوره 17 : الإسرآء ( 3 ) قسمتى از آيه 13 ، از سوره 11 : هود ( 4 ) قسمتى از آيه 23 ، از سوره 2 : البقرة ( 5 ) آيه 13 و 14 ، از سوره 86 : الطّارق ( 6 ) آيه 30 ، از سوره 25 : الفُرقان ( 7 ) قسمتى از آيه 204 ، از سوره 7 : الأعراف