تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيت نور (يادنامه عارف بالله حضرت علامه آية الله حاج سيد محمد حسين حسينى طهرانى) — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
است و معارف و آداب و احكام را در اوجى برتر مطرح مىسازد :
وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ
« 1 » و به مستحكم‌ترين مسيرها هدايت مىكند :
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
« 2 » كتابى سراسر نور :
قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ
« 3 » و دستورى آسمانى براى گذر از ظلمات و رسيدن به نور الهى :
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
« 4 » . كتابى سراسر موعظه الهى و شفا بخش قلبها و هدايتگر و درياى موّاج و بيكران رحمت حق تعالى :
قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
« 5 » و صد البتّه شفاى دل مؤمنانى است كه دل به قرآن مىسپرند ، و گرنه آنان كه به خود ظلم كرده و از قرآن روى بر مىتابند چيزى از ساحت اين كتاب الهى جز خسران و ضرر روز افزون نصيبشان نمىشود :
وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
« 6 » كتابى پر بركت :
وَ هذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ
« 7 » با آياتى روشن و گويا :
وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا
« 8 » و بيانگر هر چيز :
وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ
هامش
( 1 ) صدر آيه 48 ، از سوره 5 : المآئدة ( 2 ) صدر آيه 9 ، از سوره 17 : الإسرآء ( 3 ) ذيل آيه 15 ، از سوره 5 : المآئدة ( 4 ) قسمتى از آيه 1 ، از سوره 14 : إبراهيم ( 5 ) قسمتى از آيه 57 ، از سوره 10 : يونس ( 6 ) آيه 82 ، از سوره 17 : الإسرآء ( 7 ) قسمتى از آيه 155 ، از سوره 6 : الأنعام ( 8 ) قسمتى از آيه 114 ، از سوره 6 : الأنعام