نباشد . امّا من خدا دارم ، خداى من با من است . گو در تمام عالم يك نفر حرف مرا نپذيرد . « 1 » »
از تضاعيف نامههاى فراوانى كه حضرت حدّاد به حضرت آقا رضوان الله عليهما نوشتهاند ( كه تعدادى از آنها در كتاب شريف « روح مجرّد » آمده است ) نيز ميتوان كمال عنايت و محبّتشان به آقا را دريافت . در يكى از اين نامهها آمده است :
يكى از نامههاى مرحوم حدّاد
« بسم الله الرّحمن الرّحيم و بِهِ نَستَعين
اللَهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحمَّدٍ وَ ءَالِ مُحمَّدٍ ، وَ صَلِّ عَلَى جَميعِ الأنبيآءِ وَ الْمُرْسَلينَ وَ عِبادِهِ الصّالِحينَ وَ رَحمَةُ اللَهِ وَ بَرَكاتُهُ . صَلَواتُ اللَهِ العَظيمِ عَلَيْكَ يا حَبيبى يا سَيّد مُحَمَّد حُسَين و رَحْمةُ اللهِ و بَرَكاتُه .
بَعدُ ، إنْ كُنتَ تَسْألُ عَنّا فَلِلَّهِ الْحَمدُ سالِمين ، وَ فى ألْطافِهِ مُنَعَّمين ، و لَكُم مِنَ الدّاعينَ .
يا أخى ! وَ اللَهِ الدّاعى فى خَجِلٍ مِن عِندِكُم ، لأنَّهُ كَم مَكتوبٍ جَنابُكُم تَفَضَّلتُمْ وَ أنا ما تَوَفَّقْتُ لِلْجَوابِ ، هذا مِن عَدَمِ تَوفيقى ، أسْألُ اللَهَ أنْ يُوَفِّقَكُم لِما يُحِبُّ وَ يَرْضاهُ .
يا أخى وَ نورَ قَلبى ! لَقَدْ شَغَلَنى حُبُّكَ عَنكَ . وَ الْحَمدُ لِلَّهِ أنَا فى كَمالِ الصِّحَّةِ وَ الْعافيَةِ ، وَ مَشغولينَ بِالدُّعآءِ لَكُم عِندَ الحُسَينِ وَ أخيهِ أبى الْفَضلِ العَبّاسِ عَلَيهِما السَّلام .
الحاصل يقول الشّاعر
: گفتم به چشم كز عقب گلرخان مرو * نشنيد و رفت عاقبت از گريه كور شد
هامش
( 1 ) « روح مجرّد » ص 544 و 545