« بسم الله الرّحمن الرّحيم و به ثِقَتى
بعدَ الحمدِ للّهِ و الصّلاةِ و السّلامِ على رسولِ اللهِ و على ءَالِه المعصومين ءَالِ الله ؛ لا يخفى أنّ السّيّدَ السَّنَدَ ، الثّقةَ المعتمَدَ ، الوَرِعَ التّقىَّ الحَسيبَ النَّسيبَ ، العلّامةَ الفَهّامةَ : حضرةَ السّيّد محمّد حسين نجلِ العلّامة السّيّد محمّد صادق بن آية الله السّيّد إبراهيم رَحِمَهُما اللهُ ، الحسينىَّ الطهرانىَّ ، بلَّغه اللهُ غايةَ الأَمالِ و الأمانىّ ، قد جاوَر النّجفَ الأشرفَ سِنينَ مُتواليةً بعدَ ما فَرَغ من العلوم الألية ، و نال بشهادات أساتيذه فى المدارس العالية الإيرانيّة فحضر فى النّجف معاهِدَ العلم و مدارِسَها ، و أكبّ على مَجالس العلمآء الأعلام و دروسِهم فى الفقهِ و الاصول خارجاً ، مُجدّاً فى العمل غايتَه ، كاتباً ما اسْتَفادَه مِن تقريراتِهِم بِفَهمِه النَّقّادِ ، و ذِهنِهِ الوَقّادِ ، حتّى حَصَلت له ملكةُ الاستِنباطِ للأحكامِ الإلهيّةِ من الكتابِ و السّنّةِ النَّبَويّةِ و صار من المجتهدين ؛ فاضطرّ إلى العودِ إلى وطنه لبعضِ الضَّروراتِ ، و قَدِ اسْتَجازَ منّى فى الرّوايةِ قبلَ سِنينَ فأجَزْتُه أن يَروىَ عنّى جميعَ ما أرويهِ عَن مَشايخى ، و قَد كَتب تفاصيلَهُم بِقلمِه ، فأرجو مِن مكارِمِه أن لا يَنسانى مِن بَرَكاتِ دُعآئه .
حَرَّرْتُه بِيَدِىَ الْمُرتَعِشَةِ فى دارى فى النَّجف الأشرفِ ، يومَ الإثنينِ الثّامنَ عشر من ربيعِ الثّانى سَنةَ سبعٍ و سَبعينَ و ثلاثمائة و ألف .
الفانى آقا بزرك الطّهرانىّ عُفِى عنه »
« بنام الله كه رحمن و رحيم است و به اوست اطمينان و اعتماد من .
بعد از حمد و ستايش براى خداوند و درود و سلام بر رسول خدا و بر خاندان معصوم او كه خاندان خدا هستند ، مخفى نباشد كه سيّد سند ، ثقه مورد اعتماد ، پرهيزگار متّقى ، صاحب حسَب و نسَب ، علّامه فهّامه ، حضرت سيّد محمّد حسين حسينى طهرانى ، فرزند علّامه سيّد محمّد صادق فرزند آية الله سيّد ابراهيم رحمة الله عليهما - كه خداوند او را به غايت آمال و
آيت نور (يادنامه عارف بالله حضرت علامه آية الله حاج سيد محمد حسين حسينى طهرانى) — صفحة 178
مساهمون: جمعى از فضلا
ص١٧٨