تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الفتوح ناظر بر پرواز روح (ضميمه فقهاى حكيم) (فارسى) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
با آنها هم مذاق هستند بپرهيز ، و فراموش نكن كه امام عسگرى عليه السّلام فرمود : عُلماؤُهم شِرارُ خَلقِ اللهِ عَلى وَجهِ الأرضِ لأنّهُم يَميلونَ إلى الفَلسفةِ و التَّصوّف . ( 46 ) فلسفهء قديم آفت دين و دنياى تو است ، اگر خواستى اطّلاعاتى از فلسفه داشته باشى بيشتر از فلسفهء جديد استفاده كن . ( 47 ) ( 44 ) اگر عملًا آن مرحوم خود را استاد نمىدانست اين وصيّت‌ها چه معنائى دارد ؟ ( 45 ) روايتى را بدين عبارت نيافته‌ام . « 1 »
هامش
( 1 ) - در كتاب « عوالى اللئالى » ابن أبى جمهور احسائى ج 1 ، فصل 10 ، حديث 163 ، ص 292 ، از رسول خدا صلّى الله عليه وآله وسلّم روايت مىكند : مَن تَعَلَّمتَ منه حرفًا صرتَ له عَبدًا . و مرحوم حضرت علّامه آية الله مؤلّف قدّس سرّه به مناسبت ذكر اين روايت در كتاب « مهر تابان » ص 108 ، در تعليقه اينچنين فرموده‌اند : « در اينجا روايت شريفى را مرحوم صدوق در كتاب « توحيد » خود در ص 147 ، با إسناد خود از أبوالحسن موصلىّ از حضرت صادق عليه السّلام روايت مىكند كه : جآءَ حَبْرٌ مِنَ الأحْبارِ إلى أميرِالمؤمنينَ عليهِ السّلامُ فقالَ لَه : يا أميرَالمؤمنينَ مَتَى كانَ رَبُّكَ ؟ فَقالَ لَهُ ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ ! و مَتَى لَم يَكُن حَتّى يُقالَ : مَتَى كانَ . كانَ رَبّى قَبلَ القَبْلِ بِلا قَبْلٍ و يَكونُ بَعدَ البَعدِ بِلا بَعدٍ ، وَ لا غايَةَ وَ لا مُنتَهَى لِغايَتِه ؛ انْقَطَعَتِ الغاياتُ عَنهُ فَهوَ مُنتَهَى كُلِّ غايَةٍ . فَقالَ : يا أميرَالمؤمِنينَ فَنَبىٌّ أنْتَ ؟ فَقالَ : وَيْلَكَ ! إنّما أنَا عَبدٌ مِنْ عَبيدِ مُحمّدٍ صَلّى اللهُ عَليهِ و ءَالِه و سَلّمَ . -