تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
خُدرىّ كه پيغمبر فرمود :
وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
« 1 » عَنْ وِلَايَةِ عَلىٍّ . « 2 » و شايد همين معنى مراد واحدى باشد آنجا كه گفته است : روايت شده است در قول خداى تعالى :
وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
، كه مراد ولايت علىّ و أهل بيت است . « 3 » از جابربن عبدالله انصارى روايت است كه : مردى أعرابى خدمت رسول خدا مشرّف شد و عرض كرد كه : اسلام را بر من عرضه كن . پيغمبر فرمودند كه : شهادت دهى كه خدائى جز خداى واحدِ لا شريك له نيست ، و شهادت دهى كه محمّد بندهء او و فرستادهء اوست . أعرابى گفت : در مقابل اين اسلام آيا از من مزدى مىطلبى ؟ پيغمبر فرمود : نه ، مگر محبّت به ذوى القربى . أعرابى گفت : آيا ذوى القرباى خودم يا ذوى القرباى شما ؟ حضرت فرمودند : ذوى القرباى من ! أعرابى گفت : بياور دستت را تا با تو در اين معنى بيعت كنم . بر كسى كه تو را دوست نداشته باشد و أقرباى تو را دوست نداشته باشد لعنت خدا باد ! حضرت رسول الله فرمودند : ءَامِين ؛ يعنى خدايا دعاى اين أعرابى را مستجاب بنما . « 4 » از ابن عبّاس مروى است كه : رسول خدا صلّى الله عليه و آله فرمودند : لَوْ أَنَّ رَجُلًا صَفَنَ « 5 » بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ فَصَلَّى وَ صَامَ ثُمَّ لَقِىَ اللَهَ وَ هُوَ
هامش
( 1 ) - آيه 24 ، از سورهء 37 : الصّآفّات ( 2 ) - [ « و نگه داريدشان چرا كه ايشان نسبت به ولايت علىّ عليه السّلام مورد سؤال هستند . » ] ( 3 ) - « الغدير » ج 2 ، ص 310 ( 4 ) - همان مصدر ، ص 307 ؛ قال : أخرجه الحافظ الكنجى فى « الكفاية » ص 31 ، من طريق الحافظ أبى نعيم عن محمّد بن أحمد بن مخلّد عن الحافظ ابن أبى شيبة بإسناده . ( 5 ) - صَفَنَ الرّجل : صفّ بَينَ قَدَمَيْه .