فَدَعا بالحَطَب و قال : و الّذى نفسُ عمر بِيَده لَتَخرُجُنَّ أو لأحْرُقَنَّها على مَن فيها . فقيل : يا أبا حَفص ! إنّ فيها فاطمةَ ! فقال : و إنْ ! فخَرَجوا فبايَعوا إلّاعليًّا فإنّه زعَمَ أنّه قال : حَلَفْتُ أنْ لَا أخْرُجَ وَ لَا أضَعَ ثَوْبِى عَلَى عَاتِقِى حتَّى أجْمَعَ الْقُرْءَانَ .
فوَقَفتْ فاطمةُ رضى اللهُ عنها على بابِها ، فقالتْ : لَاعَهْدَ لِى بِقَوْمٍ حَضَرُوا أَسْوَأَ مَحْضَرٍ مِنْكُمْ ؛ تَرَكْتُمْ رَسُولَ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ [ وَءالِه ] وَ سَلَّمَ جِنَازَةً بَيْنَ أَيْدِينَا وَ قَطَعْتُمْ أَمْرَكُمْ بَيْنَكُمْ ، لَمْ تَسْتَأْمِرُونَا وَ لَمْ تَرُدُّوا لنَا حَقًّا . « 1 »
« در اين هنگام عمر هيزم طلبيد و گفت : سوگند به آن كسى كه نفس عمر در دست اوست ، يا خارج شويد براى بيعت يا آنكه خانه را با هر كس در اوست آتش مىزنم ! به عمر گفتند : اى عمر ! آخر در اين خانه فاطمه است ! گفت : اگر چه فاطمه هم باشد ! و سپس همه را از منزل خارج كردند و از همه بيعت گرفتند ، مگر از على كه نتوانستند از او بيعت بگيرند ، چرا كه او گفت : قسم خوردهام كه از منزل بيرون نروم و لباس بر دوش نيفكنم تا آنكه قرآن را
هامش
« زهر الأداب » . ( تعليقه )
( 4 ) - هذا الكتاب و « مروج الذّهب » مطبوعان فى الهامش من « كامل » ابن الأثير . أما « مروج الذّهب » فمطبوع مع الخمس الأوّل من مجلّدات « الكامل » ، و هذا الكتاب - أعنى تاريخ ابن الشّحنة - فى هامش المجلّد الأخير المشتمل على جزء 11 و جزء 12 ، و ما نقلناه عنه هنا موجود فى صفحة 112 من الجزء الحادى عشر ؛ فراجع . ( تعليقه )
( 5 ) - عرفت أن « مروج الذّهب » مطبوع فى هامش ابن الأثير ، و ما نقلناه الأن عنه موجود فى آخر صفحة 259 ، من الجزء السّادس ؛ فراجع . ( تعليقه )
( 6 ) - فى أوآئل الصّفحة الخامسة ، من المجلّد الثّانى من الشّرح - طبع مصر . ( تعليقه ) ]
( 1 ) - « الإمامة والسّياسة » ج 1 ، ص 12 و 13