ديگرى كه با آنها بودند على و زبير را به شدّت با كمال قهر و سختى به طرف مسجد سوق مىدادند ، و مردم همه جمع شده تماشا مىكردند و كوچههاى مدينه از مردم پُر شده بود .
چون فاطمه كردار عمر را نگريست ، فرياد زد و وِلوله كرد و جماعت بسيارى از زنان هاشميّه و غير هاشميّه با فاطمه اجتماع نمودند . فاطمه خارج شد و درِ حجرهء خود ايستاد و فرياد برآورد : اى أبابكر ! چقدر زود از روى نخوت و حميّت جاهلى بر اهل بيت رسول خدا حسد ورزيديد ! سوگند به خدا كه من با عمر تكلّم نخواهم كرد تا خداى خودم را ملاقات كنم ! »
چه خوب شيخ ازرى سروده است :
لا تَلُمْنى يا سعدُ فى مَقتِ قومٍ * ما وَفتْ حقَّ أحمدَ إذ وَفاها
أوَ ما قال عِترتى أهلُ بيتى * احفَظونى فى بِرّها و وِلاها
نازَعوه حيًّا و خانُوهُ مَيْتًا * يا لَتِلك الحُظوظُ ما أشقاها
تا آنكه ميگويد :
نَقَضوا عهدَ أحمدَ فى أخيه * و أذاقوا البتولَ ما أشجاها
و هِىَ العُروةُ الّتى ليس يَنجو * غيرُ مُستَعصِمٍ بِحَبلِ وِلاها
لم يرَ اللهُ للنّبوّة أجرًا * غيرَ حِفْظِ الوِداد فى قُرباها
لَستُ أدرى إذ رُوِّعتْ وَهْىَ حَسرَى * عانَد القومُ بعلَها و أباها
يَومَ جآءَتْ إلى عدىٍّ و تَيمٍ * و مِن الوَجدِ ما أطالَ بُكاها
فَدَعَتْ و اشْتكَت إلى اللهِ شَجوًا * و الرّواسى تَهتَزُّ مِن شَكواها
تا آنكه ميگويد :
أيّها القومُ راقِبوا اللهَ فينا * نحنُ مِن رَوضةِ الجليل جَناها
تا آنكه ميگويد :
أيّها الناسُ أىُّ بنتِ نبىٍّ * عن مَواريثِهِ أبوها زَواها