مىگردد . قرآن رهبرى به سوى مقام عزّ ربوبيّت مىكند كه آن ، شرف انسان است ، و صفات حميده از استقامت و عفّت و عبوديّت و علم و حلم و ايثار و غيرها در آنجاست .
[ حاملين قرآن ، اشرف مكارم انسانيّت را دارا هستند ]
كلينى با إسناد متّصل خود از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام روايت مىكند كه : رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم گفت :
إنّ أحقّ النّاس بالتّخشّع فى السّرّ و العلانية لحامل القرءان . و إنّ أحقّ النّاس فى السّرّ و العلانية بالصّلاة و الصّوم لحامل القرءان .
ثمّ نادى بأعلى صوته : يا حامل القرءان ! تواضع به يرفعك الله ! و لا تعزّز به فيذلّك الله ! يا حامل القرءان ! تزيّن به للّه يزيّنك الله [ به ] ؛ و لا تزيّن به للنّاس فيشينك الله به .
من ختم القرءان فكأنّما أدرجت النّبوّة بين جنبيه ، و لكنّه لا يوحى إليه . و من جمع القرءان ، فنوله : لا يجهل مع من يجهل عليه ، و لا يغضب فيمن يغضب عليه ، و لا يحدّ فيمن يحدّ ؛ و لكنّه يعفو و يصفح و يغفر و يحلم لتعظيم القرءان .
و من أوتى القرءان فظنّ أنّ أحدا من النّاس أوتى أفضل ممّا أوتى ، فقد عظّم ما حقّر الله و حقّر ما عظّم الله . « 1 » « سزاوارترين مردم به آنكه در پنهان و در آشكار داراى خشوع باشند ، حاملان قرآنند . و سزاوارترين مردم به آنكه در پنهان و آشكار نماز را بجاى آورند و روزه بگيرند ، حاملان قرآنند .
سپس رسول خدا با بلندترين صداى خود ندا كرد : اى حامل قرآن ! به وسيلهء قرآن فروتنى و تواضع كن كه خداوند ترا به قرآن رفعت مىبخشد ! و
هامش
( 1 ) « اصول كافى » ج 2 ، ص 604