تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
گفت : در سه شب ؟ ! حضرت با دست اشاره‌اى فرموده و گفتند : « ها » يعنى عيب ندارد . سپس به أبو بصير فرمود : يا أبا محمّد ! إنّ لرمضان حقّا و حرمة لا يشبهه شىء من الشّهور . و كان أصحاب محمّد صلّى الله عليه و آله [ و سلّم ] يقرأ أحدهم القرءان فى شهر أو أقلّ . إنّ القرءان لا يقرأ هذرمة ، و لكن يرتّل ترتيلا . فإذا مررت بآية فيها ذكر الجنّة فقف عندها و سل الله عزّ و جلّ الجنّة ؛ و إذا مررت بآية فيها ذكر النّار فقف عندها و تعوّذ بالله من النّار . « 1 » « اى أبا محمّد ! ماه رمضان حقّى و احترامى دارد كه سائر ماهها ندارند . و اصحاب محمّد صلّى الله عليه و آله و سلّم عادتشان بر اين بود كه : قرآن را در مدّت يك ماه يا كمتر از آن مىخوانده‌اند . قرآن را نبايد با سرعت خواند ، و ليكن بايد آرام با حفظ موارد وقف و اداء كلمات قرائت نمود . چون به آيه‌اى رسيدى كه در آن يادى از بهشت بود ، درنگ كن و از خداوند بهشت را بخواه ؛ و چون به آيه‌اى رسيدى كه در آن يادى از آتش بود نيز توقّف كن ، و از آتش به خداوند پناه ببر ! »

[ مقدارى كه بايد هر مسلمان در روز قرآن بخواند ]

و نيز در « كافى » از حريز ، از حضرت صادق عليه السّلام روايت است كه فرمود : القرءان عهد الله « 2 » إلى خلقه ؛ ينبغى للمرء المسلم أن ينظر فى
هامش
( 1 ) همان مصدر ، ص 609 ( 2 ) العهد : حفظ الشّىء و مراعاته حالا بعد حال ، و سمّى الموثّق الّذى يلزم مراعاته عهدا ؛ قال تعالى :وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا، أى : أوفوا بحفظ الأيمان . و عهد فلان إلى فلان بعهد ، أى : ألقى إليه العهد و أوصاه بحفظه - قاله الرّاغب . ( تعليقه )