و آرام و با تفكّر ؛ بهطورىكه دلهاى آنها مىطپد ، و آثار حزن و عشق در چهرهشان مشاهده مىشود ، و قرآن به جانشان مىنشيند .
فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ الصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَ الْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
. « 1 » « بنابراين ، خداى شما خداى واحدى است ، و شما بايد در برابر او تسليم باشيد . و اى پيغمبر ما ! بشارت بده مردمان وارفته و در هم رفتهء شوريده ( متواضع متخاشع ) را ؛ آنان كه چون ذكر خدا شود ، دلهايشان به هراس افتد ، و شكيبايان در مشكلات و مصائب و واردات ، و بپادارندگان نماز را ، و آنان كه چون به آنها روزى برسانيم ، از آن در راه ما انفاق مىنمايند . »
[ عاملان و قاريان حقيقى قرآن ، أعزّ از كبريت احمرند ]
و در « كافى » با إسناد متّصل خود روايت مىكند از حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام كه فرمود :
قرّاء القرءان ثلاثة : رجل قرأ القرءان فاتّخذه بضاعة ، و استدرّ به الملوك ، و استطال به على النّاس . و رجل قرأ القرءان فحفظ حروفه و ضيّع حدوده ، و أقامه إقامة القدح « 2 » . فلا كثّر الله هؤلاء من حملة القرءان .
و رجل قرأ القرءان فوضع دواء القرءان على داء قلبه ؛ فأسهر به ليله ، و أظمأ به نهاره ، و قام به فى مساجده ، و تجافى عن فراشه .
فبأولئك يدفع الله العزيز الجبّار البلاء ، و بأولئك يديل الله عزّ و جلّ من الأعداء ، و بأولئك ينزّل الله عزّ و جلّ الغيث من السّماء .
هامش
( 1 ) ذيل آيه 34 و آيه 35 ، از سورهء 22 : الحجّ
( 2 ) در « مرآة العقول » ج 12 ، ص 516 گويد : « إقامة القدح » كأنّه تأكيد للفقرة الاولى أعنى حفظ الحروف . »