تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
در اينجا به ذكر چند فقره از اين دعاى كريم و مبارك اكتفا مىنمائيم ، و مطالعه‌كنندگان را به اصل اين صحيفهء قدسيّه حواله مىدهيم ، تا از دعاى ختم قرآن ، و سائر ادعيهء رشيقهء آن فى آناء ليلهم ، و أطراف نهارهم بهرمند شوند :

[ دعاى ختم قرآن از « صحيفهء سجّاديّه » ]

اللهمّ إنّك أعنتنى على ختم كتابك الّذى أنزلته نورا ، و جعلته مهيمنا على كلّ كتاب أنزلته ، و فضّلته على كلّ حديث قصصته ، و فرقانا فرقت به بين حلالك و حرامك ، و قرءانا أعربت به عن شرائع أحكامك ، و كتابا فصّلته لعبادك تفصيلا ، و وحيا أنزلته على نبيّك محمّد صلواتك عليه و آله تنزيلا ، و جعلته نورا نهتدى من ظلم الضّلالة و الجهالة باتّباعه ، و شفاء لمن أنصت بفهم التّصديق إلى استماعه ، و ميزان قسط لا يحيف عن الحقّ لسانه ، و نور هدى لا يطفأ عن الشّاهدين برهانه ، و علم نجاة لا يضلّ من أمّ قصد سنّته ، و لا تنال أيدى الهلكات من تعلّق بعروة عصمته . « بار پروردگار من ! تو به من توفيق دادى كه تلاوت كتابت را كه آن را نورى رخشان نازل فرمودى به پايان برم . آن كتابى كه آن را بر تمام كتبى كه فروفرستادى گواه و شاهد و غالب قرار دادى ، و بر هر گفتارى كه براى بندگانت گفتى ، برترى و فضيلت بخشيدى ! و او را فرقان ( فارق بين حقّ و باطل ) قرار دادى ، تا بدان در ميان حلالت و حرامت جدائى افكنى . و آن را قرآن ( قابل قرائت و خواندن ) نمودى كه در آن از آبشخورهاى احكام و معادن قوانين و دستورات خودت پرده برداشتى . و كتابى ( نوشته و مكتوب ) كردى كه آن را براى بندگانت بطور مفصّل ، مشروح نمودى . و وحيى ( الهام از عالم غيب ) نمودى كه آن را بر پيغمبرت محمّد صلواتك عليه و آله
هامش
- محدّث فيض كاشانى در « المحجّة البيضاء » ج 2 ، ص 228 ذكر نموده است .