تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
يتواضعوا له ؛ و سلامة الّذين يعلمون ما قدرته ، أن يستسلموا له . فلا تنفروا من الحقّ نفار الصّحيح من الأجرب ، و البارى من ذى السّقم ! و اعلموا أنّكم لن تعرفوا الرّشد حتّى تعرفوا الّذى تركه ، و لن تأخذوا بميثاق الكتاب حتّى تعرفوا الّذى نقضه ، و لن تمسّكوا به حتّى تعرفوا الّذى نبذه . فالتمسوا ذلك من عند أهله ، فإنّهم عيش العلم و موت الجهل . هم الّذين يخبركم حكمهم عن علمهم ، و صمتهم عن منطقهم ، و ظاهرهم عن باطنهم . لا يخالفون الدّين ، و لا يختلفون فيه . فهو بينهم شاهد صادق ، و صامت ناطق . « 1 » « پس خداوند سبحانه و تعالى ، محمّد صلّى الله عليه و آله و سلّم را به راستى و درستى برانگيخت ، تا بندگانش را از پرستش بتها بسوى پرستش خود ، و از فرمانبردارى شيطان بسوى فرمانبردارى خود درآورد ؛ با قرآنى كه آن را واضح و آشكارا نموده و متقن و محكم قرار داده است . براى آنكه بندگان وى پروردگارشان را بشناسند در وقتى كه به او جاهل بودند ، و به او اقرار و اعتراف كنند در وقتى كه منكر او بودند ، و او را اثبات كنند در زمانى كه وى را
هامش
( 1 ) « نهج البلاغة » خطبهء 145 ؛ و از طبع مصر با تعليقهء شيخ محمّد عبده : ج 1 ، ص 265 تا ص 267 ؛ و از شرح ملّا فتح الله كاشانى ( تنبيه الغافلين و تذكرة العارفين ) از ص 250 تا ص 253 ؛ ولى چون ترتيب خطب آن با سائر شروح تفاوت دارد ، اين خطبه را به شمارهء 175 ذكر كرده است . در « ينابيع المودّة » طبع اسلامبول ، باب 77 ، ص 446 گويد : حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام ضمن خطبه‌اى در « نهج البلاغة » مىفرمايد : و اعلموا أنّكم لن تعرفوا الرّشد حتّى تعرفوا الّذى تركه . - تا قوله عليه السّلام : فإنّهم عيش العلم و موت الجهل .