العلم غير القرآن . ومثله حديث علي رضي الله عنه : ما عندنا إلا ما في هذه الصحيفة . ومثله
حديث أبي هريرة . كان عبد الله بن عمرو يكتب ولا أكتب . وجاءت أحاديث بالنهي عن كتابة
غير القرآن فمن السلف من منع كتابة العلم . وقال جمهور السلف بجوازه ثم أجمعت الأمة
بعدهم على استحبابه ، وأجابوا عن أحاديث النهي بجوابين أحدهما أنها منسوخة وكان النهي
في أول الأمر قبل اشتهار القرآن لكل أحد ، فنهي عن كتابة غيره خوفا " من اختلاطه واشتباهه ،
فلما اشتهر وأمنت تلك المفسدة أذن فيه ، والثاني أن النهي نهي تنزيله لمن وثق بحفظه وخيف
اتكاله على الكتابة ، والإذن لمن لم يوثق بحفظه انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري
ومسلم والترمذي والنسائي .
( ولا يختلى خلاها ) بالقصر النبات الرقيق ما دام رطبا " فاختلاؤه قطعه وإذا يبس فهو
حشيش . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم .
( عن أمه ) اسمها مسيكة ( قلت يا رسول الله ألا نبني ) من البناء أي نحن معاشر الصحابة
( مناخ ) بضم الميم موضع الإناخة ( من سبق إليه ) والمعنى أن الاختصاص فيه بالسبق لا بالبناء .
عون المعبود — صفحة 348
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٤٨