تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
العلم غير القرآن . ومثله حديث علي رضي الله عنه : ما عندنا إلا ما في هذه الصحيفة . ومثله حديث أبي هريرة . كان عبد الله بن عمرو يكتب ولا أكتب . وجاءت أحاديث بالنهي عن كتابة غير القرآن فمن السلف من منع كتابة العلم . وقال جمهور السلف بجوازه ثم أجمعت الأمة بعدهم على استحبابه ، وأجابوا عن أحاديث النهي بجوابين أحدهما أنها منسوخة وكان النهي في أول الأمر قبل اشتهار القرآن لكل أحد ، فنهي عن كتابة غيره خوفا " من اختلاطه واشتباهه ، فلما اشتهر وأمنت تلك المفسدة أذن فيه ، والثاني أن النهي نهي تنزيله لمن وثق بحفظه وخيف اتكاله على الكتابة ، والإذن لمن لم يوثق بحفظه انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي . ( ولا يختلى خلاها ) بالقصر النبات الرقيق ما دام رطبا " فاختلاؤه قطعه وإذا يبس فهو حشيش . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم . ( عن أمه ) اسمها مسيكة ( قلت يا رسول الله ألا نبني ) من البناء أي نحن معاشر الصحابة ( مناخ ) بضم الميم موضع الإناخة ( من سبق إليه ) والمعنى أن الاختصاص فيه بالسبق لا بالبناء .