( عن إبراهيم ) قال المنذري : هذا أيضا منقطع ( ثم أخذ به ) أي بالإتمام دون القصر
( عامئذ ) أي في تلك السنة قال المنذري : والظاهر أن هذا كله إنما هو تأويل لفعل عثمان رضي
الله عنه . وقد أجيب عن هذا جميعه .
( باب القصر لأهل مكة )
( أكثر ما كانوا ) ما مصدرية ومعناه الجمع أي أكثر أكوانهم لأن ما أضيف إليه أفعل يكون
جمعا " ، والمعنى صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين والحال أن الناس كان أكوانهم في ذلك
الوقت أكثر من أكوانهم في سائر الأوقات . يعني أن الناس كانوا في ذلك الوقت أكثر مما كانوا
في سائر الأوقات . ففي رواية مسلم والناس أكثر مما كانوا . وفقه الحديث أن القصر ليس
عون المعبود — صفحة 308
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٠٨