تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
( ويقول السكينة ) أي ألزموا السكينة ( ودفع ) أي رجع من عرفات . قال المنذري : وأخرجه الترمذي بنحوه أتم منه وقال حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث علي من هذا الوجه . ( سئل أسامة بن زيد ) خص بالسؤال لأنه كان رديفه عليه الصلاة والسلام من عرفة إلى المزدلفة ( حين دفع ) أي انصرف من عرفة إلى المزدلفة قيل : إنما يستعمل الدفع في الإفاضة لأن الناس في مسيرهم ذلك يدفع بعضهم بعضا " . وقيل : حقيقة دفع أي دفع نفسه عن عرفة ونحاها ( قال ) أي أسامة ( كان يسير العنق ) بفتحتين أي السير السريع وقيل ما بين الإبطاء والإسراع فوق المشي وانتصابه على المصدرية كقولهم رجع القهقري ، أو الوصفية ، أي يسير السير العنق ( فإذا وجد فجوة ) بفتح أي سعة ومكانا " خاليا " عن المارة والفجوة الفرجة بين الشيئين ( نص ) بتشديد الصاد المهملة أي سار سيرا " أسرع وحرك الناقة يستخرج أقصى سيرها . قيل : أصل النص الاستقصاء والبلوغ إلى الغاية أي ساق دابته سوقا " شديدا " حتى استخرج أقصى ما عندها قال الطيبي : العنق المشي والنص فوق العنق ، ولعل النكتة المبادرة والمسارعة إلى العبادة المستقبلة والطاعة . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة . ( ردف النبي صلى الله عليه وسلم ) الردف بكسر الراء وسكون الدال والرديف الراكب خلف الراكب ( فلما وقعت الشمس ) أي غربت ( دفع ) أي انصرف والحديث سكت عنه المنذري . ( حتى إذا كان بالشعب ) بكسر الشين الطريق بين الجبلين ( ولم يسبغ الوضوء ) قال
عون المعبود — صفحة 280 | العظيم آبادي