تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
( باب متى يقطع المعتمر التلبية ) ( حتى يستلم الحجر ) قال ابن الأثير : هو افتعل من السلام التحية ، وأهل اليمن يسمون الركن الأسود المحيا ، أي أن الناس يحيونه بالسلام ، وقيل : هو افتعل من السلام وهي الحجارة واحدتها سلمة بكسر اللام يقال : استلم الحجر إذا لمسه وتناوله انتهى . وأخرجه الترمذي وقال صحيح . هذا آخر كلامه . وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد تكلم فيه جماعة من الأئمة . قال أبو عيسى : حديث ابن عباس حديث صحيح والعمل عليه عند أكثر أهل العلم ، قالوا لا يقطع المعتمر التلبية حتى يستلم الحجر ، وقال بعضهم : إذا انتهى إلى بيوت مكة قطع التلبية ، والعمل على حديث النبي صلى الله عليه وسلم وبه يقول سفيان والشافعي وأحمد وإسحاق انتهى . قلت ولفظ الترمذي : حدثنا هناد أخبرنا هشيم عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس قال : يرفع الحديث : ( ( إنه كان يمسك عن التلبية في العمرة إذا استلم الحجر ) ) انتهى . قلت : ولفظ الترمذي : حدثنا هناد أخبرنا هشيم عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس قال : يرفع الحديث : ( ( إنه كان يمسك عن التلبية في العمرة إذا استلم الحجر ) ) انتهى . ( باب المحرم يؤدب غلامه ) وبوب ابن ماجة في التوقي في الإحرام ( إذا كنا بالعرج ) بفتح العين وسكون الراء والجيم